قال: وإنْ شئتَ رفعتَ في قول الشّاعر:
كأنْ وريداهُ ...
على مثل الإضمار الذي في قوله: إنّه مَنْ يَأتِنا نُعْطِهِ، أو يكون هذا المُضْمَرُ هو الذي ذُكِرَ، كما قال:
كأنْ ظَبْيَةٌ تَعْطُو إلى وارِقِ السَّلَمْ
قال أبو علي: إذا رَفَعَ (وريداهُ) أضْمَر في (أنْ) القِصَّةَ والحديثَ ثُمَّ فَسَّرَهُ بقوله (وَريداهُ رشاءُ خُلْبِ) ، لأنه جملةٌ، وهذه الهاءُ تُفَسَّرُ بالجُمَلِ، ويُحْتَمَلُ أنْ يكونَ أضْمَرَ في (كأنْ) هذه ضمير القِصَّةِ والحديثِ، لأنَّ ضميرَ القِصَّةِ والحديث، لا يُفَسَّرُ إلا بالجُمَلِ.
وقولُه: (ظَبْيَةٌ تَعطو إلى وارِقِ السّلَمْ) ، ليس بجملةٍ، لأنَّ (تَعْطُو)