قال أبو علي: لأنّ (فَعلان) الذي [مؤنَّثُه] (فَعْلى) ، أقعد في الصفة وأشبه بالفعل، والزيادة يجب أن تلزمه لمشابهته بالفعل، لأن حكم الزيادة أن تلحقه دون الاسم.
قال: وسألته عن رجل يُسمى (دِهْقان) ، فقال: إن سمّيته من التّدهْقُن فهو مصروف.
قال أبو علي: (دِهقان) من صرفه جعل نونه أصلًا، فهو مكسور لا غير، ولو أخذه من (الدَّهْق) لجاز في فائه الكسر كما جاز في (سرحان) ، وهذا ينصرف في النكرة، ويجوز فتح الدال على هذا، فيقال: (دَهقان) مثل (عَطْشان) ، وإذا قتحت لم يجز صرفه في معرفة ولا نكرة، لأنه لا يكون ملحقًا.