اللعان والسباب والفحش والشتم والطعن والولوغ في أعراض الناس وسمعتهم همزا ولمزا. فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِاللِّعَّانِ،وَلَا الطَّعَّانِ،وَلَا الْفَاحِشِ،وَلَا الْبَذِيءِ" [1]
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِاللَّعَّانِ،وَلا بِالطَّعَّانِ،وَلا الْفَاحِشِ،وَلا الْبَذِيءِ" [2] "
وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَإِيَّاكُمْ وَ الْفُحْشَ،فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْفُحْشَ،وَلاَ التَّفَحُّشَ،وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ،فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الشُّحُّ،أَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ،فَقَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ،وَأَمَرَهُمْ بِالْفُجُورِ،فَفَجَرُوا،وَأَمَرَهُمْ بِالْبُخْلِ،فَبَخِلُوا،فَقَالَ رَجُلٌ:يَا رَسُولَ اللهِ،وَأَيُّ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ:أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ،وَيَدِكَ،قَالَ:يَا رَسُولَ اللهِ،فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ،قَالَ:أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ،قَالَ:وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ،هِجْرَةُ الْحَاضِرِ،وَهِجْرَةُ الْبَادِي،أَمَّا الْبَادِي،فَيُجِيبُ إِذَا دُعِيَ،وَيُطِيعُ إِذَا أُمِرَ،وَأَمَّا الْحَاضِرُ،فَهُوَ أَعْظَمُهُمَا بَلِيَّةً،وَأَعْظَمُهُمَا أَجْرًا. [3]
ذم أي شيء،واحتقار أي مخلوق،والدعاء على أي أحد. فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « لاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَنَاجَشُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَلاَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا. الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ وَلاَ يَحْقِرُهُ. التَّقْوَى هَا هُنَا » . وَيُشِيرُ إلى صَدْرِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ « بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ » . [4]
كثرة المزاح،وإضحاك الآخرين،حتى تصير عادة تسقط المهابة،وتذهب بالحياء.
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كُنْ وَرِعًا:تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ،وَكُنْ قَنِعًا تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ،وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ،تَكُنْ مُؤْمِنًا،وَأَحْسِنْ إلى مُجَاوِرَةِ مَنْ جَاوَرَكَ،تَكُنْ مُسْلِمًا،وَأَقِلَّ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ" [5]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ يَأْخُذُ مِنِّي خَمْسَ خِصَالٍ فَيَعْمَلُ بِهِنَّ،أَوْ يُعَلِّمُهُنَّ مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ ؟ قَالَ:قُلْتُ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ.قَالَ:فَأَخَذَ بِيَدِي فَعَدَّهُنَّ فِيهَا ثُمَّ قَالَ:اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ،وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ،وَأَحْسِنْ إلى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا،وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا،وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ،فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ. [6]
(1) - شعب الإيمان - (7 / 142) (4787 ) صحيح
(2) - مسند أبي يعلى الموصلي (5369) صحيح
(3) - صحيح ابن حبان - (11 / 579) (5176) صحيح
(4) -صحيح مسلم- المكنز - ( 6706 )
(5) - شعب الإيمان - (7 / 500) (5366و10615 ) صحيح لغيره
(6) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (3 / 213) (8095) 8081- صحيح لغيره