المراء والجدال العقيم،وقيل وقال،والخوض فيما لا طائل منه ولا ثمرة بعده. فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ،بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ،وَمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ،بُنِيَ لَهُ فِي وَسَطِهَا،وَمَنْ حَسَّنَ خُلُقَةُ،بُنِيَ لَهُ فِي أَعْلَاهَا" [1]
وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"أَنَا زَعِيمُ بِبَيْتٍ بِرَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ،وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا،وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ،وَإِنْ كَانَ مَازِحًا،وَبِبَيْتٍ فِي أَعَلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حُسُنَ خُلُقُهُ" [2]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاَثًا،وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلاَثًا،يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا،وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا،وَأَنْ تَنَاصَحُوا مَنْ وَلاَّهُ اللَّهُ أَمَرَكُمْ،وَيَسْخَطُ لَكُمْ قِيلَ،وَقَالَ:وَإِضَاعَةَ الْمَالِ،وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ. [3]
وعَنِ الشَّعْبِىِّ حَدَّثَنِى كَاتِبُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إلى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنِ اكْتُبْ إلى بِشَىْءٍ سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - .فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاَثًا قِيلَ وَقَالَ،وَإِضَاعَةَ الْمَالِ،وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ » [4] .
وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاَثًا وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاَثًا فَيَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَيَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ وَإِضَاعَةَ الْمَالِ » . [5]
تزكية النفس،والاعتداد بها،والتحدث عن أعمالها ومناقبها وأمجادها ومآثرها،قال تعالى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} (32) سورة النجم
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ « وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ،قَطَعْتَ عُنَقَ صَاحِبِكَ » .مِرَارًا ثُمَّ قَالَ - « مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحًا أَخَاهُ لا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ أَحْسِبُ فُلاَنًا،وَاللَّهُ حَسِيبُهُ،وَلاَ أُزَكِّى عَلَى اللَّهِ أَحَدًا،أَحْسِبُهُ كَذَا وَكَذَا إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ » [6]
(1) - سُنَنُ ابْنِ مَاجَهْ >> الْمُقَدِّمَةُ >> (50 ) حسن
(2) - شعب الإيمان - (10 / 376) (7653 ) حسن
(3) - صحيح ابن حبان - (8 / 182) (3388) وصحيح مسلم- المكنز - (4578 )
(4) - صحيح البخارى- المكنز - (1477 )
(5) - صحيح مسلم- المكنز - (4578 )
(6) - صحيح البخارى- المكنز - (2662 ) وصحيح مسلم- المكنز - (7693 )
وانظر فتاوى واستشارات الإسلام اليوم - (13 / 171) -المدح المذموم والمشروع وآفات على الطريق كامل - (1 / 82) والآداب الشرعية - (4 / 148)