فعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ زَارَ قَبْرِى وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِى » [1] .
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ وَفَاتِي كَانَ كَمَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي" [2]
وعَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:مَنْ زَارَ قَبْرِي،أَوْ قَالَ:مَنْ زَارَنِي كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا،أَوْ شَهِيدًا وَمَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بَعَثَهُ اللَّهُ فِي الآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أخرجه أبو داود الطيالسي [3] .
وقد أَجْمَعَتِ الأُْمَّةُ الإِْسْلاَمِيَّةُ سَلَفًا وَخَلَفًا عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - .وَقَدْ ذَهَبَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ مِنْ أَهْل الْفَتْوَى فِي الْمَذَاهِبِ إِلَى أَنَّهَا سُنَّةٌ مُسْتَحَبَّةٌ،وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ:هِيَ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ،تَقْرُبُ مِنْ دَرَجَةِ الْوَاجِبَاتِ،وَهُوَ الْمُفْتَى بِهِ عِنْدَ طَائِفَةٍ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ" [4] "
وهذه جملة من آداب الحج والعمرة:
الاستعداد للحج بالتوبة الصادقة،والإقلاع عن الذنوب الظاهرة والباطنة ورد مظالم الناس،بالجسم والعرض والمال والتحلل منها،وطلب المسامحة من أهلها.
كتابة الوصية الواجبة على كل مسلم في كل وقت وهي في مثل حال السفر أشد وجوبا فلعله لا يرجع من سفره. وذلك بأن يكتب فيها حقوق الله التي لم يؤدها مثل الزكاة والصوم ونحوهما وحقوق الناس المالية وغيرها ويوصي ورثته بأدائها.
كما يوصي أهله بترك المعاصي والمحافظة على الصلاة وأوامر الله سبحانه والابتعادعن نواهيه.
الإنفاق من الكسب الحلال الطيب لإنفاذ رحلة الحج،وترك ما يلزم من نفقة لمن تلزمه نفقة خلال فترة غيابه.
فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:"كَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ يَحُجُّونَ وَلَا يَتَزَوَّدُونَ وَيَقُولُونَ: نَحْنُ مُتَوَكِّلُونَ فَيَحُجُّونَ إِلَى مَكَّةَ،فَيَسْأَلُونَ النَّاسَ"فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: { وَتَزَوَّدُوا،فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى } [البقرة: 197] أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ [5]
(1) - سنن الدارقطنى- المكنز - (2727) حسن لغيره
(2) - أخبار مكة للفاكهي - (949 ) والمعجم الكبير للطبراني - (11 / 35) ( 13314 و13315 ) ضعيف
(3) - مسند الطيالسي - (65) فيه جهالة
(4) - الموسوعة الفقهية الكويتية - (24 / 83) و فتح القدير للكمال بن الهمام شرح الهداية مطبعة مصطفى محمد 2 / 336 ، ورد المحتار على الدر المختار لابن عابدين محمد أمين طبع إستانبول دار الطباعة العامرة 2 / 353 ، والشفا نسخة شرحه للقاري طبع إستانبول سنة 1316 ، 2 / 149 ، والمجموع للنووي شرح المهذب للشيرازي مطبعة العاصمة بالقاهرة 8 / 213 ، 214 - 215 ، والمغني لابن قدامة طبع دار المنار سنة 1367 ، 3 / 256 ، والاختيار لتعليل المختار لعبد الله بن محمود الموصلي ، طبع مصطفى البابي الحلبي 1 / 173 ، ولباب المناسك للسندي وشرحه لعلي القاري طبع المطبعة الأميرية ص 282 .
(5) - صحيح البخارى- المكنز - (1523 ) وشعب الإيمان - (2 / 416) (1153 )