فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 670

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « أَنَّ النُّفَسَاءَ وَالْحَائِضَ تَغْتَسِلُ وَتُحْرِمُ وَتَقْضِى الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرَ » . [1]

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أَنَّ النُّفَسَاءَ،وَالْحَائِضَ تَغْتَسِلُ وَتُحْرِمُ وَتَقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا،غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرَ."رواه أحمد [2] ."

ب- التجرد: من الثياب المخيطة ولبس ثوبي الإحرام،وهما رداء يلف النصف الأعلى من البدن،دون الرأس،وإزار يلف به النصف الأسفل منه.وينبغي أن يكونا أبيضين،فإن الأبيض أحب الثياب إلى الله تعالى،فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ انْطَلَقَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْمَدِينَةِ،بَعْدَ مَا تَرَجَّلَ وَادَّهَنَ وَلَبِسَ إِزَارَهُ وَرِدَاءَهُ،هُوَ وَأَصْحَابُهُ،فَلَمْ يَنْهَ عَنْ شَىْءٍ مِنَ الأَرْدِيَةِ وَالأُزْرِ تُلْبَسُ إِلاَّ الْمُزَعْفَرَةَ الَّتِى تَرْدَعُ عَلَى الْجِلْدِ،فَأَصْبَحَ بِذِى الْحُلَيْفَةِ،رَكِبَ رَاحِلَتَهُ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى الْبَيْدَاءِ،أَهَلَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَقَلَّدَ بَدَنَتَهُ،وَذَلِكَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِى الْقَعْدَةِ،فَقَدِمَ مَكَّةَ لأَرْبَعِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِى الْحَجَّةِ،فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ،وَلَمْ يَحِلَّ مِنْ أَجْلِ بُدْنِهِ لأَنَّهُ قَلَّدَهَا،ثُمَّ نَزَلَ بِأَعْلَى مَكَّةَ عِنْدَ الْحَجُونِ،وَهْوَ مُهِلٌّ بِالْحَجِّ،وَلَمْ يَقْرَبِ الْكَعْبَةَ بَعْدَ طَوَافِهِ بِهَا حَتَّى رَجَعَ مِنْ عَرَفَةَ،وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ،ثُمَّ يُقَصِّرُوا مِنْ رُءُوسِهِمْ ثُمَّ يَحِلُّوا،وَذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ بَدَنَةٌ قَلَّدَهَا،وَمَنْ كَانَتْ مَعَهُ امْرَأَتُهُ فَهِىَ لَهُ حَلاَلٌ،وَالطِّيبُ وَالثِّيَابُ"رواه البخاري [3] ."

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ،فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ،وَإِنَّ مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدَ،يَجْلُو الْبَصَرَ،وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ." [4] "

ج- التطيب في البدن والثوب،وإن بقي أثره عليه بعد الإحرام.

فعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِى مَفْرِقِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ مُحْرِمٌ.رواه البخاري ومسلم [5] .

وعَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - زَوْجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لإِحْرَامِهِ حِينَ يُحْرِمُ،وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ.رواه البخاري ومسلم [6] .

د- صلاة ركعتين: ينوي بهما سنة الإحرام،يقرأ في الأولى منهما بعد الفاتحة سورة الكافرون وفي الثانية سورة الإخلاص.

قال ابن عمر رضي الله عنهما: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يركع بذي الحليفة ركعتين"رواه مسلم."

(1) - سنن الترمذى- المكنز - (960 ) قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ

(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (1 / 908) (3435) حسن

(3) - صحيح البخارى- المكنز - (1545 ) -تَرجل: سرح الشعر ونظفه وحسنه

(4) - صحيح ابن حبان - (12 / 242) (5423) صحيح

(5) - صحيح البخارى- المكنز - (271 ) وصحيح مسلم- المكنز - (2889) -الوبيص: البريق

(6) - صحيح البخارى- المكنز - (1539 ) وصحيح مسلم- المكنز - (2883)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت