التأدب بآداب دخول مكة والبيت الحرام وهي:
الاغتسال.فعن عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ لِدُخُولِ مَكَّةَ [1] .
أن يبادر إلى البيت بعد أن يدع أمتعته في مكان أمين ويدخل من باب بني شيبة ـ باب السلام ـ ويقول في خشوع وضراعة: ( أَعُوذ بِاَللَّهِ الْعَظِيم وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيم وَسُلْطَانه الْقَدِيم مِنَ الشَّيْطَان الرَّجِيم بِسْمِ اللَّه وَالْحَمْد لِلَّهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آلِ مُحَمَّد وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَاب رَحْمَتك ) وَفِي الْخُرُوج يَقُولهُ،لَكِنْ يَقُول:اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلك مِنْ فَضْلك . [2]
ج- إذا وقع نظره على البيت،رفع يديه وقال: ما روي عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ:كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ فَرَأَى الْبَيْتَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ وَقَالَ: « اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلاَمِ،اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيَما وَمَهَابَةً وَزِدْ مَنْ حَجَّهُ أَوِ اعْتَمَرَهُ تَكْرِيمًا وَتَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَبِرًّا » . [3] .
وعَنْ مَكْحُولٍ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا رَأَى الْبَيْتَ،قَالَ:اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتِ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَمَهَابَةً،وَزِدْ مَنْ حَجَّهُ،أَوِ اعْتَمَرَهُ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْبِيرًا وَبِرًّا." [4] "
وعَنْ حُمَيْدِ بْنِ يَعْقُوبَ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ سَمِعْتُ مِنْ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ كَلِمَةً مَا بَقِىَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ سَمِعَهَا غَيْرِى سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا رَأَى الْبَيْتَ:اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلاَمِ." [5] "
د- ثم يقصد إلى الحجر الأسود،فيقبله بدون صوت. فإن لم يتمكن استلمه بيده وقبله. فإن عجز عن ذلك،أشار إليه بيده. ثم يقف بحذائه ويشرع في الطواف ولا يصلي تحية المسجد،فإن تحيته الطواف به،إلا إذا كانت الصلاة المكتوبة مقامة فيصليها مع الإمام.لقوله - صلى الله عليه وسلم -: « إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ صَلاَةَ إِلاَّ الْمَكْتُوبَةُ » [6] .
وكذلك إذا خاف فوات الوقت،يبدأ به فيصليه.
(1) - عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ اغْتَسَلَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لِدُخُولِهِ مَكَّةَ بِفَخٍّ. قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ. وَالصَّحِيحُ مَا رَوَى نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ لِدُخُولِ مَكَّةَ. وَبِهِ يَقُولُ الشَّافِعِىُّ يُسْتَحَبُّ الاِغْتِسَالُ لِدُخُولِ مَكَّةَ. سنن الترمذى- المكنز - (862 )
(2) - هو ملفق من عدة أحاديث انظر: شرح النووي على مسلم - (3 / 33) والفقه الإسلامي وأدلته - (3 / 678) والموسوعة الفقهية الكويتية - (4 / 11) والموسوعة الفقهية الكويتية - (20 / 242) وفتاوى الإسلام سؤال وجواب - (1 / 3127) سؤال رقم 31819- صفة العمرة وفتاوى الإسلام سؤال وجواب - (1 / 3130) سؤال رقم 31822- صفة الحج وفتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (2 / 1530) رقم الفتوى 3741 من آداب وأحكام المساجد والأذكار للنووي - (1 / 31)
(3) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (5 / 73) (9481) فيه جهالة
(4) - مصنف ابن أبي شيبة - (4 / 97) (15999) فيه جهالة
(5) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (5 / 73) (9483) فيه جهالة
(6) - صحيح مسلم- المكنز - (1678 )