فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 670

فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ (197) البقرة.

التذكر دائما بأنه في أعماله إنما يؤدي فرضا من فروض الله،يؤدى مرة في العمر فيتحمل المشاق ويصبر على الإيذاء ويوجه قلبه لله سبحانه ويستشعر بأن الله معه يراه ويراقبه ويلتمس الخشوع والإجلال والسكينة والطمأنينة ويكثر من التهليل والتكبير والتمجيد والتعظيم لله سبحانه وتعالى .

ويشغل أوقاته بالدعاء وقراءة القرآن والذكر والبكاء والتضرع والتوبة وإخلاص العبودية لله ولا ينسى الدعاء للأقرباء والأرحام والأصدقاء ومن سألوه ولجميع المسلمين بالخير والسعادة والتوفيق وصالح أمورهم والعفو والعافية الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.

التأدب بآداب زيارة النبي - صلى الله عليه وسلم -:

أن يكثر من الصلاة والتسليم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في طريقه إلى المدينة وزيارة النبي - صلى الله عليه وسلم - .

أن يغتسل قبل دخوله المسجد النبوي ويلبس أنظف ثيابه متطيبا بالطيب.

ج- دخول مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالسكينة والوقار،فإذا وصل باب المسجد فليقدّم رجله اليمنى في الدخول قائلا:"أعوذ بالله العظيم،وبوجهه الكريم،وبسلطانه القديم،من الشيطان الرجيم،بسم الله والحمد لله،اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آل محمد وسلم،اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك" [1] .

د- أن يأتي الروضة الشريفة،"وهي ما بين المنبر والقبر"فيصلي فيها بجنب المنبر تحية المسجد ركعتين،ويشكر الله تعالى بالثناء عليه على هذه النعمة.

هـ- يتجه إلى القبر الشريف مستقبلا جداره ومستدبرا القبلة فيسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،مستحضرا جلال موقفه ومنزلة من هو في حضرته قائلا بصوت خفيض:

السلام عليك يا رسول الله،السلام عليك يا نبي الله،السلام عليك يا خيرة الله،السلام عليك يا خير خلق الله،السلام عليك يا حبيب الله،السلام عليك يا سيد المرسلين،السلام عليك يا رسول رب العالمين،جزاك الله يا رسول الله أفضل ما حزى نبيا ورسولا عن أمته،أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،وأشهد أنك عبده ورسوله وخيرته من خلقه،وأشهد أنك قد بلغت الرسالة،وأديت الأمانة،ونصحت الأمة،وجاهدت في الله حق جهاده [2] .

و- ثم يتأخر نحو ذراع إلى الجهة اليمنى فيسلم على سيدنا أبي بكر الصديق،ثم يتأخر أيضا نحو ذراع فيسلم على سيدنا الفاروق عمر رضي الله عنهما.

(1) - سنن أبي داود - المكنز - (466 ) صحيح

(2) - انظر: تيسير العلام شرح عمدة الحكام- للبسام - (1 / 421) والفقه الإسلامي وأدلته - (3 / 690) وفتاوى الإسلام سؤال وجواب - (1 / 3350) سؤال رقم 34464- زيارة المسجد النبوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت