فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 348

عمرو بن الخطاب بفتح الإسكندرية وقد اختلف في معاوية بن حديج فقال قوم له صحبة واحتجوا في ذلك بحديث حدثناه أبي عبد الله بن عبدالحكم وشعيب بن الليث وعبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن حديج أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} صلى يوما فسلم ثم أنصرف وقد بقي من الصلاة ركعة فأدركه رجل فقال قد بقيت من الصلاة ركعة فرجع فدخل المسجد فصلى بالناس ركعه فأخبرت بذلك الناس فقالوا اتعرف الرجل قلت لا إلا أن أراه وقال آخرون ليست له صحبة واحتجوا بحديث حدثناه يوسف بن عدي عن عبد الله بن المبارك عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح قال سمعت معاوية بن حديج يقول هاجرنا على عهد أبي بكر رحمه الله فبينا نحن عنده إذ طلع المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إنه قدم علينا برأس يناق البطريق ولم يكن لنا به حاجة إنما هذه سنة العجم ثم قال قم يا عقبة فقام رجل يقال له عقبة فقال إني لا أريدك إنما أريد عقبة بن عامر قم يا عقبة فقام رجل فصيح قارئ فافتتح سورة البقرة ثم ذكر قتالهم وما فتح الله لهم فلم أزل أحبه من يومئذ وعامر مولى جمل الذي يقال له عامر جمل شهد الفتح وهو مملوك وإنما قيل له عامر جل أنه كان مع عمرو بن العاص عند معاوية بن أبي سفيان فقال عامر لعمرو تكلم فإنني من ورائك فقال له معاوية ومن أنت قال أنا عامر مولى جمل فقال له معاوية بل أنت عامر جمل فقيل له عامر جمل لقول معاوية ذلك

منهم من أهل بدر ستة نفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت