الزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص والمقداد بن الأسود وعبادة بن الصامت وأبو أيوب الأنصاري ومحمد بن مسلمة وقد كان عمار بن ياسر دخل مصر ولكن دخلها بعد الفتح في أيام عثمان حدثنا عبد الحميد بن الوليد حدثنا أبو عبد الرحمن عن مجالد عن الشعبي أن عمار بن ياسر دخل مصر في أيام عثمان بن عفان وجهه إليها في بعض أموره ولهم عنه حديث واحد حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبارحدثنا ابن لهيعة عن أبي عشانة قال سمعت أبا اليقظان عمار بن ياسر يقول أبشروا فوالله لأنتم أشد حبا لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} ولم تروه من عامة من قد رآه
قال منهم من اختط بالبلد فذكرنا خطته ومنهم من لم يذكر له خطة فالله أعلم كيف كان الأمر في ذلك
قال فاختط عمرو بن العاص داره التي هي له اليوم عند باب المسجد بينهما الطريق وداره الأخرى اللاصقة إلى جنبها وفيها دفن عبدالله بن عمرو بن العاص فيما زعم بعض مشائخ البلد لحدث كان يومئذ في البلد
حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير قال توفي عبدالله بن عمرو بن العاص بأرضه بالسبع من فلسطين ويقال بل مات بمكة والله أعلم ويكنى أبا محمد وكانت وفاته سنة ثلاث وسبعين ولأهل مصر عنه عن النبي {صلى الله عليه وسلم} قريب من مائة حديث
والحمام الذي يقال له حمام الفأر وإنما قيل له حمام الفأر أن حمامات الروم كانت ديماسات كبار فلما بني هذا الحمام ورأوا صغره قالوا من يدخل هذا هذا حمام الفأر ودار عمرو التي هنالك ويقال بل اختط عمرو لنفسه في الموضع الذي فيه دار ابن أبي الرزام