فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 348

فاختط وردان مولى عمرو القصر الذي يعرف بقصر عمر بن مروان وإنما نسب إلى عمر بن مروان أن أنتناس صاحب الجند وخراج مسلمة سأل معاوية أن يجعل له منزلا قرب الديوان فكتب معاوية إلى مسلمة بن مخلد يأمره أن يشتري له منزل وردان ويخط لوردان حيث شاء ففعل فأخذ أنتناس المنزل وبعث مسلمة مع وردان السمط مولى مسلمة وأمره أن يقطعه غلوة نشابه فخرج معه حتى وقفا على موضع مناخ الإبل وكان ذلك فناء يتوسع فيه المسلمون فيما بينهم وبين البحر فقال

السمط لوردان لنعلمن اليوم فضل غلام فارس على الروم وكان السمط فارسيا ووردان روميا فمغط السمط في قوسه ونزع له بنشابه فاختطها وردان فلما مات أنتناس أقطعت عمر بن مروان ويكنى وردان بأبي عبيد ويقال أن قصر عمر بن مروان من خطة الأزد فابتاع ذلك عبد العزيز بن مروان فوهبه لأخيه عمربن مروان وذلك أن ذلك الزقاق من قصر عمر بن مروان إلى الأصطبل والإصطبل من خطة الأزد واختط قيس بن سعد بن عبادة في قبلة المسجد الجامع دار الفلفل وكانت فضاء فبناها لما ولي البلد ولاه إياه علي بن أبي طالب ثم عزله فكان الناس يقولون أنها له حتى ذكر له ذلك فقال وأي دار لي بمصر فذكروها له فقال إنما تلك بنيتها من مال المسلمين لا حق لي فيها ويقال أن قيس بن سعد أوصى حين حضرته الوفاة فقال إني كنت بنيت دارا بمصر وأنا واليها واستعنت فيها بمعونة المسلمين فهي للمسلمين ينزلها ولاتهم ولهم عن قيس عن النبي {صلى الله عليه وسلم} حديثان أحدهما أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال رب الدابة أحق بصدر دابته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت