فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 348

حدثنا أبو الأسود حدثنا ابن لهيعة عن عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل عن عبدالرحمن بن أبي أمية عن قيس بن سعد ويقال بل كانت دار الفلفل ودار الزلابية التي إلى جنبها لنافع بن عبد القيس الفهري ويقال بل هو عقبة بن نافع فأخذها قيس بن سعد منه وعوضه منها دار الفهريين التي في زقاق القناديل ويقال بل كانت تلك الدار خطة عقبة بن نافع ويقال بل كانت دار الفلفل لسعد بن أبي وقاص فتصدق بها على المسلمين واقتصر

على داره التي بالموقف والله أعلم ويقال أن داره التي بالموقف التي تعرف بالفندق ليس هو خطة لسعد وإنما كان لمولى سعد فمات فورثها عنه آل سعد وإنما سميت دار الفلفل لأن أسامة بن زيد التنوخي إذ كان واليا على خراج مصر ابتاع من موسى بن وردان فلفلا بعشرين ألف ديناركان كتب فيه الوليد بن عبد الملك أراد أن يهديه إلى صاحب الروم فخزنه فيها فشكا ذلك موسى بن وردان إلى عمر بن عبد العزيز حين ولي الخلافة فكتب أن يدفع إليه حدثنا طلق بن السمح حدثنا ضمام بن إسماعيل حدثني موسى بن وردان قال دخلت على عمر بن عبد العزيز فحدثته بأحاديث عمن أدركته من أصحاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فكنت عنده بمنزله أدخل إذا شئت وأخرج إذا شئت فكنت أحدثه عمن أدركت من أصحاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فسألته الكتاب إلى حيان بن سريج في عشرين ألف دينار أستوفيها من ثمن فلفل ليكتب إليه يدفعها إلي فقال لي ولمن العشرون الألف الدينار قلت هي لي قال ومن أين هي لك قلت له كنت تاجرا فضرب بمخصرته ثم قال التاجر فاجر والفاجر في النار ثم قال اكتبوا الى حيان بن سريج فلم أدخل عليه بعدها وأمر حاجبه ألا يدخلني عليه وصارت دار الزلابية للحكم بن أبي بكر ويقال بل دار الزلابية خطة عبدة بن عبدة

واختط مسلمة بن مخلد دار الرمل واختط مع مسلمة فيها أبو رافع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت