فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 348

ولأهل مصرعن خارجة بن حذافة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} حديث واحد ليس لهم عنه عن النبي {صلى الله عليه وسلم} غيره وهو حديث الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن عبدالله بن راشد الزوفي عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي عن خارجة بن حذافة قال خرج علينا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فقال إن الله قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم الوتر جعله لكم فيما بين

صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر حدثناه أبي وشعيب بن الليث وعبد الله بن صالح عن الليث بن سعد

ولهم عنه حكايات في نفسه وكان خارجة بن حذافة على شرط عمرو بن العاص أيام عمرو وأيام معاوية حتى قتله الخارجي وذلك أن عمرو بن العاص كان أصابه في بطنه شيء فتخلف في منزله وكان خارجة يعشي الناس فضربه الحروري وهو يظن أنه عمرو فلما علم أنه ليس عمرا قال أردت عمرا وأراد الله خارجة فكان عمرو يقول ما نفعني بطني قط إلا ذلك اليوم حدثنا معاوية بن صالح حدثنا يحيى بن معين عن وهب بن جرير عن أبيه قال ذهب حروري ليقتل عمرو بن العاص بمصر فلما قدمها إذا رجل جالس يغدي قد ولي شرطة عمرو فظن أنه عمرو فوثب عليه فقتله فلما أدخل على عمرو قال أما والله ما أردت غيرك قال لكن الله لم يردني فقتل الرجل وقد قيل أن خارجة إنما قتل بالشام والله أعلم

حدثنا عبدالله بن صالح حدثنا الهقل بن زياد عن معاوية بن يحيى الصدفي حدثني الزهري قال تعاقد ثلاثة نفر من أهل العراق عند الكعبة على قتل معاوية وعمرو بن العاص وحبيب بن مسلمة فأقبلوا بعد ما بويع معاوية على الخلافة حتى قدموا إيلياء فصلوا من السحر في المسجد ما قدر لهم ثم انصرفوا فسألوا بعض من حضر المسجد من أهل الشأم أي ساعة يوافون فيها خلوة أمير المؤمنين فإنا رهط من أهل العراق أصابنا غرم في أعطياتنا ونريد أن نكلمه وهو لنا فارغ فقال لم امهلوا حتى إذا ركب دابته فاعترضوا له فكلموه فإنه سيقف عليكم حتى تفرغوا من كلامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت