فهرس الكتاب
واختط إلى جنب عبد الله بن الحارث ثوبان مولى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ويقال بل هو عجلان مولى قيس بن أبي العاص وهي الدار التي زادها في المسجد سلمة مولى صالح بن علي
واختط عبادة بن الصامت إلى جانب ابن رمانة وأنت تريد إلى سوق الحمام وهي الدار التي كان يسكنها جؤجؤ المؤذن ودار إلى جنبها فابتاع أحدهما عبد العزيز بن مروان فكانت له وصارت الأخرى لبني مسكين
واختط خارجة بن حذافه غربي المسجد بينه وبين دار ثوبان قبالة الميضأة القديمة إلى أصحاب الحناء إلى أصحاب السويق بينه وبين المسجد الطريق وكان الربيع بن خارجة يتيما في حجر عبدالعزيز فلما بلغ اشترى منه داره بعشرة آلاف دينار للأصبغ بن عبد العزيز فلما ولي عمر بن عبد العزيز ركب إليه وأخرج له كتاب حبس الدار فردها عليه بعد أن يدفع إليه الثمن فسأله أن يعطى كراءها فقال أما الكراء فلا الكراء بالضمان فردها عليه ولم يأمر له بالكراء
قال الليث بن سعد فرأيت الربيع فيها وانا إذ ذاك غلام ثم خاصم فيها الأصبغ إليه وابن شهاب قاضيه يومئذفقضا ابن شهاب لابن خارجه بالدار وقبضها أنه لا يجوز اشتراء الولي ممن يلي أمره ثم خاصم إلى يزيد بن عبد الملك بعد عمرفقضا له بالكراءفسلمها له بنو الاصبغ حتى مات يزيد ثم رفعوا إلى هشام بن عبد الملك فقضا ألا كراء عليهم فرد الكراء إلى بني الأصبغ
وخارجة بن حذافة كما حدثنا شعيب بن الليث وعبدالله بن صالح عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب أول من بنى غرفة بمصر فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فكتب إلى عمرو بن العاص سلام أما بعد فإنه بلغني أن خارجة بن حذافة بنى غرفة ولقد أراد خارجة أن يطلع على عورات جيرانه فإذا أتاك كتابي هذا فاهدمها إن شاء الله والسلام