فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 348

قال واختط عبد الرحمن بن عديس البلوي الدار البيضاء ويقال بل كانت الدار البيضاء صحنا بين يدي المسجد ودار عمرو بن العاص موقفا لخيل المسلمين على باب المسجد حتى قدم مروان بن الحكم مصر في سنة خمس وستين فابتناها لنفسه دارا وقال ما ينبغي للخليفة أن يكون ببلد لا يكون له بها دار فبنيت له في شهرين وابن عديس ممن بايع تحت الشجرة ولأهل مصر عنه عن النبي {صلى الله عليه وسلم} حديث واحد ليس لهم عنه غيره عن النبي {صلى الله عليه وسلم} وهو حديث ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شماسة أن رجلا حدثه عن عبد الرحمن بن عديس أنه قال سمعت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يقول تخرج ناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية يقتلهم الله في جبل لبنان والجليل أو الجليل وجبل لبنان

واختط عبد الله بن عديس البلوي أخو عبدالرحمن بن عديس عند القبة دار المعافري وكانت دار بني جمح بركة يجتمع فيها الماء فقال عمرو بن العاص خطوا لابن عمي إلى جانبي يريد وهب بن عمير الجمحي وهو ممن كان شهد الفتح فردمت وخطت له ويقال بل هو عمير بن وهب بن عمير ويقال بل هي قطيعة من معاوية وكان عمير قد قدم مصر في أيام معاوية بن أبي سفيان فكتب أن يبنى له دار وكان ما هنالك فضاء ليس لأحد فيه دار وكانت مغيضا للمياه وهذا مما يحتج به على أن ما حول المسجد كان فضاء لموقف خيل المسلمين كما فعل عمرو بن العاص حين قدم عليه من بني سهم من لم يكن شهد الفتح فبنى لهم دار السلسلة التي في غربي المسجد

حدثنا يحيى بن بكير عن الليث بن سعد قال كان وهب بن عمير امير أهل مصر في غزوة عمورية سنة ثلاث وعشرين وأمير أهل الشام وأبو الأعور السلمي

واختط ابن الحويرث السهمي إلى جانب دار بني جمح وقبلي دار زكرياء بن الجهم العبدري

واختطت ثقيف في ركن المسجد الشرقي إلى السراجين وكانت دار أبي عرابة خطة حبيب بن أوس الثقفي الذي كان نزل عليه يوسف بن الحكم بن أبي عقيل ومعه ابنه الحجاج بن يوسف مقدم مروان بن الحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت