فهرس الكتاب
مصر ثم لثقيف ما كان متصلا بدار أبي عرابة إلى الدرب الذي يخرجك إلى دار فرج
واختط زكرياء من الجهم العبدري داره التي في زقاق القناديل وهي دار عباس بن شرحبيل اليوم ذات الحنية
واختط عبدالرحمن وربيعة ابنا شرحبيل بن حسنة دور عباس بن شرحبيل الأخرى التي إلى جانبها ودار سلمة بن عبد الملك الطحاوي
حدثنا سعيد بن عفير حدثنا ابن لهيعة قال كان ربيعة بن شرحبيل بن حسنة على المكس قال واختط أبو ذر الغفاري دار العمد ذات الحمام التي أخذ بركة بن منصور الكاتب بيرها بابها في زقاق القناديل وبابها الآخر مما يلي دار بركة ومن هنالك راجعا الى سوق بربر إلى قصر ابن جبر قبلك خطة غفار وكان ابن جبر قد وإلى غفار وابن جبر هذا كان رسول المقوقس إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بمارية وأختها وبما أهدى معهما وتزعم القبط أن رجلا منهم قد صحب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يريدون ابن جبر وأبو ذر الذي كان عهد إليه رسول الله {صلى الله عليه وسلم} في مصر ما عهد
حدثنا أبي عبدالله بن عبد الحكم حدثنا رشدين بن سعد وحدثنا عبدالملك بن مسلمة حدثنا ابن وهب عن حرملة بن عمران عن عبدالرحمن بن شماسة المهري قال سمعت أبا ذر يقول قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما فإذا رأيتم أخوين يقتتلان في موضع لبنة فأخرج فمر
بعبد الرحمن وربيعة ابني شرحبيل بن حسنة وهما يتنازعان في موضع لبنة فخرج منها قال ابن وهب سمعت الليث يقول لا أرى النبي {صلى الله عليه وسلم} قال له ذلك إلا للذي كان من أمر أهل مصر في عثمان
واختط إياس بن عبد الله القاريء غربي دار بني شرحبيل بن حسنة
واختط رويفع بن ثابت وعقبة بن كريم الأنصاريان مع ربيعة وعبد الرحمن ابني شرحبيل بن حسنة
واختط رويفع بن ثابت الأنصاري أيضا الدار التي صارت لبني الصمة وتوفي رويفع بن ثابت ببرقة وكان قد وليها حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير عن الليث قال ولي رويفع بن ثابت أنطابلس سنة ثلاث وأربعين