فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 348

ودار سهل التي فيها السراجين وحمام سهل كان ذلك لعبد الله بن عمرو بن العاص اشتراها فوهبها لابنته أم عبدالله ابنت عبدالله بن عمرو فتزوجها عبدالعزيز بن مروان فأولدها سهلا وسهيلا فورثاها من أمهما والقصر الذي يقال له قصر مارية كان خطة لابن رفاعة الفهمي

فوهبه لعبد العزيز بن مروان فبناه لأم ولد له رومية يقال لها مارية فنسب إليها ويقال أنه عوضه من ذلك موضعه بالحمراء ويقال بل ذلك خطتهم ثم هدمه عيسى بن يزيد الجلودي مدخله مصر مع عبدالله بن طاهر فبناه سجنا وهو السجن الذي عند محرس بنانة عند منزل عمرو بن سواد السرحي وبنانة كانت حاضنة لبعض بني مروان أو ظئرا لهم فنسب المحرس إليها ومارية أم محمد بن عبد العزيز ولم يعقب وقد كان عمرو بن العاص كما حدثنا سعيد بن عفير عن ابن لهيعة عن ابن هبيرة قد دعا خالد بن ثابت الفهمي جد بني رفاعة ليجعله على المكس فاستعفاه فقال عمرو ما تكره منه قال إن كعبا قال لا تقرب المكس فإن صاحبه في النار

واختط جهم بن الصلت المطلبي مما يلي أصحاب الزيت الدار التي تقابل حمام بسر

واختط ابن ملجم بالراية في أصحاب الزيت الدار المبني وجهها بالحجارة

واختط إياس بن البكير وابنه تميم بن إياس الدار التي عند دار ابن أبرهة الدار التي فيها أصحاب الأوتاد النافذة إلى السوق وهو إياس بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة حلفاء بني عدي بن كعب

واختط مجاهد بن جبر مولى بنت غزوان داره التي في النحاسين التي صارت لصالح صاحب السوق واختط أبو شمر بن أبرهة إلى جنب دار شييم الليثي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت