فهرس الكتاب
ودار سهل التي فيها السراجين وحمام سهل كان ذلك لعبد الله بن عمرو بن العاص اشتراها فوهبها لابنته أم عبدالله ابنت عبدالله بن عمرو فتزوجها عبدالعزيز بن مروان فأولدها سهلا وسهيلا فورثاها من أمهما والقصر الذي يقال له قصر مارية كان خطة لابن رفاعة الفهمي
فوهبه لعبد العزيز بن مروان فبناه لأم ولد له رومية يقال لها مارية فنسب إليها ويقال أنه عوضه من ذلك موضعه بالحمراء ويقال بل ذلك خطتهم ثم هدمه عيسى بن يزيد الجلودي مدخله مصر مع عبدالله بن طاهر فبناه سجنا وهو السجن الذي عند محرس بنانة عند منزل عمرو بن سواد السرحي وبنانة كانت حاضنة لبعض بني مروان أو ظئرا لهم فنسب المحرس إليها ومارية أم محمد بن عبد العزيز ولم يعقب وقد كان عمرو بن العاص كما حدثنا سعيد بن عفير عن ابن لهيعة عن ابن هبيرة قد دعا خالد بن ثابت الفهمي جد بني رفاعة ليجعله على المكس فاستعفاه فقال عمرو ما تكره منه قال إن كعبا قال لا تقرب المكس فإن صاحبه في النار
واختط جهم بن الصلت المطلبي مما يلي أصحاب الزيت الدار التي تقابل حمام بسر
واختط ابن ملجم بالراية في أصحاب الزيت الدار المبني وجهها بالحجارة
واختط إياس بن البكير وابنه تميم بن إياس الدار التي عند دار ابن أبرهة الدار التي فيها أصحاب الأوتاد النافذة إلى السوق وهو إياس بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة حلفاء بني عدي بن كعب
واختط مجاهد بن جبر مولى بنت غزوان داره التي في النحاسين التي صارت لصالح صاحب السوق واختط أبو شمر بن أبرهة إلى جنب دار شييم الليثي