فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 348

واختط ابن وعلة إلى جنبه فأخذوا ومن معهم إلى سوق الحمام والدور التي كانت لبني مروان وأخبرني حميد بن هشام الحميري قال ليس لابن أبرهة خطة بفسطاط مصر وإنما خطتهم بالجيزة وإنما صارت المنازل التي لهم بالفسطاط وراثة ورثوها من الوعلية لأنهم كانوا صاهروا إلى ابن وعلة فصارت المنازل لهم بالميراث وكان بنو أبرهة أربعة كريب بن أبرهة أبو رشدين وأبو شمر بن أبرهة ومعدي كرب بن أبرهة ويكسوم بن أبرهة

حدثنا سعيد بن عفير حدثنا ابن لهيعة قال هاجر كريب بن أبرهة وأخوه أبو شمر بن أبرهة في خلافة عمر بن الخطاب

حدثنا هارون بن عبد الله الزهري حدثنا محمد بن عمر أخبرني عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب أن عبد العزيز بن مروان سأل كريب بن أبرهة بن الصباح عن خطبة عمر بن الخطاب بالجابية أشهدتها فقال شهدتها وأنا غلام علي إزار أسمعها ولا أعيها ولكن أدلك على من سمعها وهو رجل قال من قال سفيان بن وهب الخولاني فأرسل إليه فسأله فقال أشهدت عمر بالجابية قال نعم ثم ذكر الحديث

حدثنا سعيد بن عفير حدثنا ميمون بن يحيى عن مخرمة بن بكير عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج قال قدمت مصر في أيام عبد العزيز بن مروان فرأيت كريب بن أبرهة يخرج من عند عبد العزيز وأن تحت ركابه خمس مائة رجل من حمير

واختط كعب بن عدي العبادي في القيسارية فلما أراد عبدالعزيز بناءها اشتراها منهم وخط لهم دراهم التي في بني وائل

والحمام الذي يعرف اليوم بحمام أبي مرة كان خطة لرجل من تنوخ هو جد ابن علقمة أو أبوه فسأله إياه عبد العزيز بن مروان فوهبه له فبناه حماما لزبان بن عبد العزيز وزبان كان يعرف وفيه يقول الشاعر من البسيط

من كان في نفسه للبيض منزلة

فليأت أبيض في حمام زبان

لا روح فيه ولا شفر يقلبه

لكنة صنم في خلق إنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت