فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 348

في أبيات له وكان فيه صنم من رخام على خلقة المرأة عجب من العجب حتى كسرت في السنة التي أمر يزيد بن عبد الملك فيها بكسر الأصنام وكان أمر بكسرها في سنة اثنتين ومائة وغرس له عبد العزيز نخله التي بالجيزة اليوم التي تعرف بجنان كعب عوضا من ذلك

واختط الزبير بن العوام داره التي بسوق وردان اليوم والخطة لبلي وفيها

السلم الذي كان الزبير نصبه وصعد عليه الحصن وفيها كان عبد الله بن الزبير ينزل إذا قدم مصر فيما ذكر بعض المشائخ وقد كان عبدالملك بن مروان اصطفاها فردها عليهم هشام بن عبد الملك ثم أخذها منهم يزيد بن الوليد فلم تزل في أيديهم حتى كانت ولاية أمير المؤمنين أبي جعفر فكلمه فيها هشام بن عروة وكانت لهشام ناحية من أبي جعفر فأمر بردها عليهم وقال ما مثل أبي عبدالله يريد الزبير يؤخذ له شيء حدثنا عثمان بن صالح حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن الزبير بن العوام اختط بالفسطاط

واختط أبو بصرة الغفاري عند دار الزبير بن العوام وأقر عمرو بن العاص القصر لم يقسمه وأوقفه ولأهل مصر عن أبي بصرة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أحاديث منها حدثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن أبي بصرة أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال إنا راكبون غدا إلى يهود فإذا سلموا عليكم فقولوا عليكم ومنها حديث الليث بن سعد عن خير بن نعيم عن عبد الله بن هبيرة عن أبي تميم الجيشاني عن أبي بصرة الغفاري أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} صلى يوما صلاة العصر بالمخمص واديا من أوديتهم ثم انصرف فقال إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فتوانوا عنها وتركوها فمن صلاها منكم كتب الله له أجرها ضعفين ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهدحدثناه عبد الله بن صالح وحدثناه

إدريس بن يحيى الخولاني عن ابن عياش القتباني عن ابن هبيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت