فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 348

وعبد الله الذي ينسب إليه المسجد هو عبدالله بن عبد الملك بن مروان وكان عبد الملك ولاه مصر بعد موت عبدالعزيز بن مروان وكانت ولايته في جمادي سنة ست وثمانين ومائتين كما حدثنا يحيى بن بكير عن الليث بن سعد وكان حدثا وكان أهل مصر يسمونه مكيسا وهو أول من نقل الدواوين إلى العربية وإنما كانت بالعجمية وهو أول من نهى الناس عن لباس البرانس ثم إلى دار ابن هجالة الغافقي فإذا بلغت دار ابن هجالة فلغافق ما كان عن يمينك وعن شمالك وفي دار ابن هجالة الغافقي كان تغيب محمد بن أبي بكر حين دخل عمرو بن العاص مصر عام المسناة وكانت المسناة كما حدثنا يحيى بن بكيرعن الليث بن سعد في صفر سنة ثمان وثلاثين وكانت للغافقي أخت ضعيفة فلما أقبل معاوية بن حديج ومن معه في طلب قتلة عثمان قالت أخت الغافقي من تطلبون محمد بن أبي بكر أنا أدلكم عليه ولا تقتلوا أخي فدلتهم عليه فلما أخذ قال احفظوا في أبا بكر فقال معاوية بن حديج قتلت سبعين من قومي بعثمان وأتركك وأنت قاتله فقتله وهي الدار الملاصقة بمسجد الزنج تعمل على بابها النعال السندية وفي داخلها الأرحاء ولغافق من مسجد بادي إلى دار إبراهيم بن صالح إلى مسجد إبراهيم القراط وتلك دهنة غافق ولغافق من الخطة أكثر مما ذكرنا غير أن هذه جملها

واختطت الصدف قبلي مهرة فمضوا بخطتهم حتى برزوا بطرف منها

فلقوا حضرموت دون الصحراء ولقوا مما يلي القبلة بني سعد من تجيب ولقوا آل أيدعان بن سعد ولقوا بطرف منها سلهما من مراد ثم لقوا حضرموت حالوا بينهم وبين الصحراء وكانت راية الأجذوم مدخل عمرو مع حيان أو حبان بن يوسف فلما استقرت الصدف عرف عليهم عمران بن ربيعة فأقام عريفا سنين ثم عرف ابنه ولم يزل بالبلد منهم قوم لهم شرف وسخاء كان منهم ابن سليك الصدفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت