واختطت حضرموت وبطن من يحصب فيهم في موضعهم اليوم في زمان عثمان بن عفان إلا عبد الله بن المتهلل ودخل مع عمرو بن العاص الفسطاط من حضرموت عبد الله بن كليب من الأشباء خطته في آل أيدعان عند دار ابن الرواغ ومالك بن عمرو بن الأجدع من الحرث وداره دار هبيرة بن أبيض والملامس بن جذيمة بن سري وخطته عند الصفا عند دار الفرج بن جعفر ونمر بن زرعة بن غر بن شاجي البسي والأعين بن نمر بن ملك بن سريع وأبو العالية مولى لهم وهو جد أبي قنان وكانوا مع أخوالهم في تجيب ثم قدمت مادتهم في أيام عثمان فاختطوا شرقي سلهم والصدف حتى أصحروا فتحول إليهم من أراد التحول ممن كان منهم
بتجيب واختط بمكانهم عبد الله بن كليب من الأشباء خطته في بني أيدعان عند دار ابن الرواغ وكان أخوه قيس بن كليب في حجاب عمرو بن العاص أيام معاوية وهو فتى شاب جميل فرآه معاوية مع عمرو فقال من هذا الفتى فقال عمرو أحد حجابي فقال معاوية ما يعان من حجبه مثل هذا ثم حجب بعد ذلك عبد العزيز بن مروان وفي قيس بن كليب البلوي يقول أبو المصعب البلوي في قصيدته التي هجا فيها أشراف أهل مصر من الوافر
وظلت أنادي اللكعاء قيسا
لتدخلني وقد حضر الغداء
وليس بماجد الجدات قيس
ولكن حضرميات قماء
وأعرض نفحه اليربوع عني
يزيد بعد مارفع اللواء
أشار بكفه اليمنى وكانت
شمالا لا يجوز له عطاء
أكلم عائدا ويصد عني
ويمنعه السلام الكبرياء
وجرف قد تهدم جانباه
كريب ذاكم البرم العياء
وأما القحزمي فذاك بغل
أضر به مع الدبر الخصاء
وهذاك القصير من تجيب
ولو يسطيع ما نفض الخلاء
وتروى أضر به مع الدبر الخصاء قال وكان معاوية إذا قدم عليه أحد من أهل مصر سأله تروي قصيد أبي المصعب وهذه الأبيات في قصيدة له يريد بيزيد بن شرحبيل بن حسنة وقيس قيس بن كليب