فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 348

واختطت حضرموت وبطن من يحصب فيهم في موضعهم اليوم في زمان عثمان بن عفان إلا عبد الله بن المتهلل ودخل مع عمرو بن العاص الفسطاط من حضرموت عبد الله بن كليب من الأشباء خطته في آل أيدعان عند دار ابن الرواغ ومالك بن عمرو بن الأجدع من الحرث وداره دار هبيرة بن أبيض والملامس بن جذيمة بن سري وخطته عند الصفا عند دار الفرج بن جعفر ونمر بن زرعة بن غر بن شاجي البسي والأعين بن نمر بن ملك بن سريع وأبو العالية مولى لهم وهو جد أبي قنان وكانوا مع أخوالهم في تجيب ثم قدمت مادتهم في أيام عثمان فاختطوا شرقي سلهم والصدف حتى أصحروا فتحول إليهم من أراد التحول ممن كان منهم

بتجيب واختط بمكانهم عبد الله بن كليب من الأشباء خطته في بني أيدعان عند دار ابن الرواغ وكان أخوه قيس بن كليب في حجاب عمرو بن العاص أيام معاوية وهو فتى شاب جميل فرآه معاوية مع عمرو فقال من هذا الفتى فقال عمرو أحد حجابي فقال معاوية ما يعان من حجبه مثل هذا ثم حجب بعد ذلك عبد العزيز بن مروان وفي قيس بن كليب البلوي يقول أبو المصعب البلوي في قصيدته التي هجا فيها أشراف أهل مصر من الوافر

وظلت أنادي اللكعاء قيسا

لتدخلني وقد حضر الغداء

وليس بماجد الجدات قيس

ولكن حضرميات قماء

وأعرض نفحه اليربوع عني

يزيد بعد مارفع اللواء

أشار بكفه اليمنى وكانت

شمالا لا يجوز له عطاء

أكلم عائدا ويصد عني

ويمنعه السلام الكبرياء

وجرف قد تهدم جانباه

كريب ذاكم البرم العياء

وأما القحزمي فذاك بغل

أضر به مع الدبر الخصاء

وهذاك القصير من تجيب

ولو يسطيع ما نفض الخلاء

وتروى أضر به مع الدبر الخصاء قال وكان معاوية إذا قدم عليه أحد من أهل مصر سأله تروي قصيد أبي المصعب وهذه الأبيات في قصيدة له يريد بيزيد بن شرحبيل بن حسنة وقيس قيس بن كليب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت