حدثنا هانئ بن المتوكل حدثنا ضمام بن إسماعيل عن أبي قبيل عن شفي بن ماتع قال كان الناس إذا كان فزع خرجوا براياتهم وكان لكل قوم موقف فكان موقف المعافر تحت الكوم يريد بالإسكندرية وقصر فهد الذي بالمعافر ومسجد لسبإ خطه هو فهد بن كثير بن فهد وكان ولي برقة أيام أسامة بن زيد الأولى وكان قد ولي جزيرة الصناعة وهو القصر الذي عند مسجد الزينة وفي الأشعريين والسكاسك جاء الحديث حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك حدثنا الركن بن عبدالله بن سعد بن مكحول عن معاذ أن النبي {صلى الله عليه وسلم} يوم بعثه إلى اليمن حمله على ناقة وقال يا معاذ انطلق حتى تأتي الجند فحيث بركت بك هذه الناقة فأذن وصل وابن فيه مسجدا فانطلق معاذ حتى إذا انتهى إلى الجند دارت به ناقته وأبت أن تبرك فقال هل من جند غير هذا قالوا نعم جند رخامة فلما أتاه دارت وبركت فنزل معاذ فنادى بالصلاة ثم قام فصلى فخرج إليه ابن يخامر السكسكي فقال من أنت قال أنا رسول رسول رب العالمين فقال ما تريد قال أريد أن أقاتل من خالف رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فلما أن قص عليه معاذ ما أوصاه به رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال له
ابن يخامر مرحبا بمن جئت من عنده ومرحبا بك أبسط يديك فبايعه ووثب إليه ثلة من الأشعريين ووثب إليه الأملوك أملوك ردمان فقال ابن يخامر إن العرصة التي بنيت فيها المسجد لي فقال معاذ خذ ثمنها فقال لا بل هي لله والرسول فقاتل معاذ من خالف رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بالثلة من الأشعريين والأملوك أملوك ردمان حتى أجابوه فكتب إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إني قاتلت حتى أجابني أهل اليمن بثلة من الأشعريين والسكاسك والأملوك أملوك ردمان فقال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} اللهم اغفر للسكاسك والأملوك أملوك ردمان وثلة من الأشعريين حدثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال ألا أخبركم بخير قبائل قالوا بلى قال الأملوك أملوك ردمان وفرق من الأشعريين وفرق من خولان والسكاسك والسكون