فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 348

قال وقد كان المسلمون حين اختطوا قد تركوا بينهم وبين البحر والحصن فضاء لتعريق دوابهم وتأديبها فلم يزل الأمر على ذلك حتى ولي معاوية بن أبي سفيان فاشترى خطة مسلمة بن مخلد منه وأقطعه داره

التي بسوق وردان ثم اشترى خطة عقبة بن عامر وأقطعه داره التي في الفضاء عند أصحاب التبن وهي اليوم في يدي فرج ثم اشترى دار أبي رافع التي صارت للسائب مولاه وأقطع السائب الدار التي عند حيز الوز ثم ابتنى عبدالعزيز دار الأضياف كانت لأضياف عبدالعزيز وأقطع معاوية أيضا سارية مولى عمر بن الخطاب في الزقاق الذي يعرف بحيز الوز فباعه ولده مقطعا وأقطع عبدالعزيز خالد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام دار مخرمة التي في الفضاء وكانت له دار موسى بن عيسى النوشري التي بالموقف قال وكان خالد وعمر ابنا عبدالرحمن بن الحارث بن هشام مع عبدالله بن الزبير وكان أبو بكر بن عبدالرحمن أخا لعبد الملك بن مروان وتربا له فلما ظهر عبدالملك بن مروان قال لا سبيل إلى ما يكره عمر وخالدمع أبي بكر ولكن لله علي أن لا يسكنان الحجاز فكتب إلى الحجاج أن خيرهما في أي الأمصار ساآ فليلحقا بها فلحق خالد بعبد العزيز بن مروان فأقطعه دار مخرمة في الفضاء وكانت له دار موسى بن عيسى التي بالموقف وأما عمرفلحق ببشر بن مروان بالعراق فله بواسط آثار كثيرة وأقطع عمارة بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط الدور التي تلي أصحاب التبن قبليا وكان أبو معيط يسمى أبانا حدثني بذلك محمد بن إدريس الرازي وله يقول ضرار بن الخطاب من الخفيف

عين فابكي لعقبة بن أبان

فرع فهر وفارس الفرسان وله يقول بعض الشعراء

( من سره شحم ولحم راكد فليأت جفنة عقبة بن أبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت