قال وكان عبد الأعلى بن أبي عمرة وهو مولى لبني شيبان على أخت موسى بن نصير وكانت له من عبدالعزيز منزلة فخط له داره ذات الحمام الذي يقال له حمام التبن فلما قدم عبدالأعلى بن أبي عمرة من عند أليون صاحب الروم قال لعبد العزيز قد أبليت المسلمين في تأجيههم إياي نصحا وبلاء حسنا فمر لي بأربع سواري من خرب الاسكندرية فأمر له بها فهي على حوض حمامه الأعظم وكان عبدالعزيز يرسله بالبز إلى ابن عمر
حدثنا أبو الأسود حدثنا ابن لهيعة عن عبيدالله بن المغيرة عن عبد الأعلى بن أبي عمرة أن عبدالعزيز بن مروان أرسل معه بألف دينار إلى ابن عمر فقبلها قال وأقطع عبدالملك بن مروان عمر بن علي الفهري ثم أحد بني محارب داره ذات الحمام التي اشتراها موسى بن عيسى إلى جنب أصحاب القرط وذلك أن عبدالملك بن مروان لما قتل عمرو بن سعيد كان عمر بن علي ممن أبلى معه وكان في أصحابه فدخل عليه في خاصته وعمرو بن سعيد مقتول فاستشارهم في قتله فكلهم هاب قتله ولم يره فقال عمر بن علي اقتله قتله الله فلا يزال في خلاف ما