فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 348

قال فلما نزل الناس واطمأنت بهم منازلهم كانوا يخرجون فيؤدبون خيلهم في المضمار حدثنا أحمد بن عمرو حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن شماسة المهري عن معاوية بن حديج أنه مر على رجل بالمضمار معه فرس ممسك برسنه على كثيب فأرسل غلامه لينظر من الرجل فإذا هو بأبي ذر فأقبل ابن حديج إليه فقال له يابا ذر إني أرى هذا الفرس قد عناك وما أرى عنده

شيئا فقال أبو ذر هذا فرس قد استجيب له قال ابن حديج وما دعوة بهيمة من البهائم فقال أبو ذر إنه ليس من فرس إلا أنه يدعو الله كل سحرية اللهم أنت خولتني عبدا من عبيدك وجعلت رزقي بيده اللهم اجعلني أحب إليه من ولده وأهله وماله

حدثنا أبي عبد الله بن عبد الحكم وشعيب بن الليث قالا حدثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شماسة أن معاوية بن حديج حدثه أنه مر على أبي ذر وهو قائم عند فرس له فسأله ما تعالج من فرسك فقال إني أظن هذا الفرس قد استجيبت دعوته ثم ذكر مثل حديث ابن وهب

حدثنا سعيد بن عفير حدثنا ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج قال مر بنا عبد الرحمن بن معاوية بن حديج ونحن جلوس مع حنش بن عبد الله نحو صفا مهرة فغفل عن السلام فناداه حنش يا بن معاوية تمر ولا تسلم والله لقد رأيتني أشفع لك عند أبيك أن يجعل لسرجك ركابا تضع فيه رجلك

قال وكان ولد معاوية بن حديج ليست لسروجهم ركب إنما يثبون على الخيل وثبا

قال وكانت أصول خيل مصر من خيل سمى ابن عفير بعضها منها أشقر صدف وكان لأبي ناعمة مالك بن ناعمة الصدفي وبه سميت خوخة الأشقر التي بفسطاط مصر وكان السبب في ذلك أن الأشقر نفق

فكره صاحبه أن يطرحه في الأكوام كما تطرح جيف الدواب فحفر له ودفنه هنالك فنسب الموضع إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت