فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 348

زياد بن النابغة فدخل على أثره فوجده تحت الشجرة فقال له عبدالعزيز يا بن النابغة نجني ولك ما سألت فقال له لا تذوق الحياة بعدها فأجهز عليه واحتز رأسه وبلغ ذلك حبيبا وأصحابه فرجعوا ثم خرجوا برأس عبدالعزيز إلى سليمان بن عبدالملك وأمروا على الأندلس أيوب ابن أخت موسى بن نصير ومروا على القيروان وعليها عبد الله بن موسى بن نصير فلم يعرض لهم وساروا حتى قدموا على سليمان برأس عبدالعزيز بن موسى فوضعوه بين يديه وحضر موسى بن نصير فقال له سليمان أتعرف هذا قال نعم أعلمه صواما قواما فعليه لعنة الله إن كان الذي قتله خيرا منه وكان قتل عبدالعزيز بن موسى كما حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير عن الليث بن سعد في سنة سبع وتسعين

قال وكان سليمان عاتبا على موسى بن نصير فدفعه إلى حبيب بن أبي عبيدة وأصحابه ليخرجوا به إلى أفريقية فاستغاث بأيوب بن سليمان فأجاره وشفع له إلى أبيه ويقال إن سليمان أخذ موسى بن نصير فغرم له مائة ألف دينار وألزمه ذلك وأخذ ما كان له فاستجار بيزيد بن المهلب فأستوهبه من سليمان فوهبه له وماله ورد ذلك عليه ولم يلزمه شيئا

ومكث أهل الاندلس بعد ذلك سنين لا يجمعهم وال وعزم سليمان على الحج فأخرج موسى بن نصير على نصب حجره فخرج حتى إذا كان

بالمر توفي وكانت وفاته في سنة سبع وتسعين فيما حدثنا يحيى بن بكير عن الليث بن سعد

محمد بن يزيد القرشي

ثم ولي أفريقية محمد بن يزيد القرشي ولاه سليمان ين عبدالملك بمشورة رجاء بن حيوة وصرف عبدالله بن موسى سنة ست وتسعين حدثنا يحيى بن بكيرعن الليث قال أمر محمد بن يزيد على أفريقية سنة سبع وتسعين فلم يزل محمد بن يزيد واليا حتى توفي سليمان بن عبدالملك وكانت وفاته كما حدثنا يحيى بن بكيرعن الليث بن سعد يوم الجمعة لعشر ليال بقين من صفر سنة تسع وتسعين

إسماعيل بن عبيدالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت