فهرس الكتاب
زياد بن النابغة فدخل على أثره فوجده تحت الشجرة فقال له عبدالعزيز يا بن النابغة نجني ولك ما سألت فقال له لا تذوق الحياة بعدها فأجهز عليه واحتز رأسه وبلغ ذلك حبيبا وأصحابه فرجعوا ثم خرجوا برأس عبدالعزيز إلى سليمان بن عبدالملك وأمروا على الأندلس أيوب ابن أخت موسى بن نصير ومروا على القيروان وعليها عبد الله بن موسى بن نصير فلم يعرض لهم وساروا حتى قدموا على سليمان برأس عبدالعزيز بن موسى فوضعوه بين يديه وحضر موسى بن نصير فقال له سليمان أتعرف هذا قال نعم أعلمه صواما قواما فعليه لعنة الله إن كان الذي قتله خيرا منه وكان قتل عبدالعزيز بن موسى كما حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير عن الليث بن سعد في سنة سبع وتسعين
قال وكان سليمان عاتبا على موسى بن نصير فدفعه إلى حبيب بن أبي عبيدة وأصحابه ليخرجوا به إلى أفريقية فاستغاث بأيوب بن سليمان فأجاره وشفع له إلى أبيه ويقال إن سليمان أخذ موسى بن نصير فغرم له مائة ألف دينار وألزمه ذلك وأخذ ما كان له فاستجار بيزيد بن المهلب فأستوهبه من سليمان فوهبه له وماله ورد ذلك عليه ولم يلزمه شيئا
ومكث أهل الاندلس بعد ذلك سنين لا يجمعهم وال وعزم سليمان على الحج فأخرج موسى بن نصير على نصب حجره فخرج حتى إذا كان
بالمر توفي وكانت وفاته في سنة سبع وتسعين فيما حدثنا يحيى بن بكير عن الليث بن سعد
محمد بن يزيد القرشي
ثم ولي أفريقية محمد بن يزيد القرشي ولاه سليمان ين عبدالملك بمشورة رجاء بن حيوة وصرف عبدالله بن موسى سنة ست وتسعين حدثنا يحيى بن بكيرعن الليث قال أمر محمد بن يزيد على أفريقية سنة سبع وتسعين فلم يزل محمد بن يزيد واليا حتى توفي سليمان بن عبدالملك وكانت وفاته كما حدثنا يحيى بن بكيرعن الليث بن سعد يوم الجمعة لعشر ليال بقين من صفر سنة تسع وتسعين
إسماعيل بن عبيدالله