فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 348

عن أفريقية في سنة خمس ومائة ورد إليها في سنة ست ومائة ومات في سنة تسع ومائة واستخلف بشر بن صفوان حين توفي على أفريقية نغاش بن قرط الكلبي فعزله هشام وولى عبيدة بن عبدالرحمن القيسي على أفريقية في صفر سنة عشر ومائة

حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير عن الليث قال وولي عبيدة بن عبد الرحمن أفريقية في المحرم سنة عشر ومائة فلما قدم عبيدة أفريقية وجه المستنير بن الحبحاب الحرشي غازيا إلى صقلية فأصابتهم ريح فغرقتهم ووقع المركب الذي كان فيه المستنير إلى ساحل أطرابلس فكتب عبيدة بن عبدالرحمن إلى عامله على أطرابلس يزيد بن مسلم الكندي يأمره أن يشده وثاقا ويبعث معه ثقة فبعث به في وثاق فلما قدم على عبيدة جلده جلدا وجيعا وطاف به القيروان على أتان ثم جعل يضربه في كل جمعة مرة حتى أبلغ إليه وذلك أن المستنير أقام بأرض الروم حتى نزل عليه الشتاء واشتدت أمواج البحر وعواصفه فلم يزل محبوسا عنده

عبدالرحمن الغافقي

وكان عبيدة قد ولى عبدالرحمن بن عبدالله العكي على الأندلس

وكان رجلا صالحا فغزا عبدالرحمن إفرنجة وهم أقاصي عدو الأندلس فغنم غنائم كثيرة وظفر بهم وكان فيما أصاب رجل من ذهب مفصصة بالدر والياقوت والزبرجد فأمر بها فكسرت ثم أخرج الخمس وقسم سائر ذلك في المسلمين الذين كانوا معه فبلغ ذلك عبيدة فغضب غضبا شديدا فكتب إليه كتابا يتواعده فيه فكتب إليه عبدالرحمن إن السماوات والأرض لو كانتا رتقا لجعل الرحمن للمتقين منهما مخرجا ثم خرج إليهم غازيا فأستشهد وعامة أصحابه وكان قتله فيما حدثنا يحيى عن الليث في سنة خمس عشرة ومائة

عبدالملك بن قطن الفهري

فولى عبيدة على الأندلس بعده عبدالملك بن قطن ثم خرج عبيدة إلى هشام بن عبدالملك وخرج معه بهدايا وذلك في شهر رمضان سنة أربع عشرة ومائة حدثنا يحيى بن بكير عن الليث بن سعد قال كان قدوم عبيدة بن عبدالرحمن من أفريقية سنة خمس عشرة ومائة وفيها أمر ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت