فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 348

واتهم الناس عبدالله بن موسى بن نصير أن يكون هو الذي عمل في قتل يزيد بن أبي مسلم فولى يزيد بن عبدالملك بشر بن صفوان الكلبي أفريقية وذلك في سنة ثنتين ومائة وكان عامله على مصر فخرج إلى أفريقية واستخلف على مصر أخاه حنظلة فلما دخل أفريقية بلغه أن عبدالله بن موسى هو الذي دس لقتل يزيد بن أبي مسلم وشهد على ذلك خالد بن أبي حبيب القرشي وغيره فكتب بشر إلى يزيد بن عبدالملك فكتب يزيد إلى بشر بن صفوان يأمره بقتل عبدالله بن موسى بن نصير وهم بشر بتأخيره أياما فقال خالد بن أبي حبيب ومحمد بن أبي بكير لبشر بن

صفوان عجل بقتله من قبل أن تأتيه عافيته من أمير المؤمنين وكانت أم عبدالله ابنة موسى بن نصير تحت الربيع صاحب خاتم يزيد فكلم يزيد فأمر بعافيته وجعلت أخته للرسول ثلاثة آلاف دينار إن هو أدركه وأمر بشر بقتل عبدالله بن موسى فقتل وقدم الرسول بعافيته بعد أن قتله في ذلك اليوم وبعث برأسه مع سليمان بن وعلة التميمي إلى يزيد فنصبه

ثم وفد بن صفوان إلى يزيد بهدايا كان أعدها له حتى إذا كان ببعض الطريق لقيته وفاة يزيد وكانت وفاته كما حدثنا يحيى بن بكير عن الليث بن سعد ليلة الجمعة لأربع ليال بقين من شعبان سنة خمس ومائة وقدم بشر بتلك الهدايا على هشام بن عبدالملك فرده على أفريقية فقدمها وتتبع أموال موسى بن نصير وعذب عماله وولى على الأندلس عنبسة بن سحيم الكلبي وعزل عنها الحر بن عبدالرحمن القيسي وقد كان بشر غزا البحر من أفريقية فأصابهم الهول فهلك لذاك من جيشه خلق كثير ثم توفي بشر بن صفوان من مرض يقال له الدبيلة في شوال سنة تسع ومائة

عبيدة بن عبدالرحمن السلمي

حدثنا يحيى بن بكير عن الليث بن سعد قال نزع بشر بن صفوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت