فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 348

ومائة وقد كان حنظلة عندما كان من حلول عبدالواحد بالأصنام وعكاشة بالقرن وقربا من القيروان كتب إلى معاوية بن صفوان عامله على أطرابلس يأمره بالخروج إليه بأهل أطرابلس فخرج حتى انتهى إلى قابس فبلغه ما كان من هزيمة عبدالواحد وعكاشة فكتب إليه حنظلة في بربر خرجوا بنفزاوة وسبوا أهل ذمتها فامض إليهم فسار إليهم بمن معه فقاتلهم فقتل معاوية بن صفوان وقتل الصفرية واستنقذ ما كانوا أصابوا من أهل الذمة فبعث حنظلة إلى جيش معاوية ذلك زيد بن عمرو الكلبي فانصرف بهم إلى طرابلس وكان عبدالرحمن بن حبيب بتونس وكان ثعلبة بن سلامة الجذامي مع حنظلة فلما بلغ من بإفريقية من أهل الشام قتل الوليد بن يزيد خرج عامة قوادهم وخرج ثعلبة بن سلامة إلى المشرق وكان قتل الوليد كما حدثنا يحيى بن بكير عن الليث بن سعد يوم الخميس لثلاث ليال بقين من جمادى الآخرة سنة ست وعشرين ومائة

عبدالرحمن بن حبيب الفهري

فخرج عبدالرحمن بن حبيب بتونس وجمع لقتال حنظلة بن صفوان وإخراجه من أفريقية فلما بلغ ذلك حنظلة أرسل وجوه أفريقية إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت