فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 348

قال ثم ولي عبدالرحمن بن حجيرة الخولاني وهو ابن حجيرة الأكبر وقد لقي أبا هريرة وأبا سعيد الخدري وروى عنه الناس وجمع له القضاء والقصص وبيت المال وروى عبدالرحمن بن أبي السمح عن أبي الليث العلاء بن عاصم القاص أن ابن حجيرة الأكبر كان مع عبدالعزيز بن مروان على القضاء والقصص وبيت المال فكان يأخذ رزقه في القضاء مائتي

دينار وفي القصص مائتي دينار وفي بيت المال مائتي دينار وعطاؤه مائتا دينار وجائزته مائتا دينار فكان يأخذ في السنة ألف دينار فلم يكن يحول عليه الحول وعنده ما تجب فيه الزكاة فلم يزل على القضاء حتى مات في سنة ثلاث وثمانين ويقال بل ولي سنة ثلاث وثمانين ومات في سنة خمس وثمانين

وروى ابن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة أن رجلا سأل ابن عباس عن مسألة فقال تسألني وفيكم ابن حجيرة وروى الليث بن سعد عن ابن لهيعة عن موسى بن وردان أن سعيد بن المسيب قال له اقرأ على ابن حجيرة السلام وأمره فلينه أهل بلده عن الربا فإنه ذكر لي أنه بها كثير وقد سمعت عثمان بن عفان رضي الله عنه على المنبر يقول كنت اشتري التمر من سوق بني قينقاع ثم أجلبه إلى المدينة ثم أفرغه لهم وأخبرهم بما فيه من المكيلة فيعطوني ما رضيت به من الربح ويأخذونه بخبري ولا يكيلونه فبلغ ذلك رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فقال يا عثمان إذا ابتعت فاكتل وإذا بعت فكل

مالك بن شراحيل الخولاني

ثم ولي القضاء مالك بن شراحيل الخولاني في سنة ثلاث وثمانين

وهو صاحب مسجد مالك الذي بفسطاط مصر وكان الحجاج يرسل إليه في كل سنة بحلة وثلاثة آلاف درهم فلم يزل على القضاء حتى مات

يونس بن عطية الحضرمي

فولي القضاء من بعده يونس بن عطية الحضرمي وجمع له الشرط والقضاء فلم يزل قاضيا حتى مات سنة ست وثمانين

أوس بن عبدالله بن عطية

قال وزعم بعض مشايخ أهل البلد أن أوسا ابن أخي يونس بن عطية ولي القضاء بعد عمه يونس بن عطية

عبدالرحمن بن معاوية بن حديج الكندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت