فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 348

فلما سمع عبدالعزيز صوته فتح عينيه وأمر له بألف دينار واستبشر بذلك آل عبدالعزيز وفرحوا به ثم مات وكانت وفاته كما حدثنا يحيى بن بكير عن الليث بن سعد ليلة الاثنين لاثنتي عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ست وثمانين وفي ذلك يقول الفرزدق من البسيط

يا أيها المتمني أن يكون فتى

مثل ابن ليلى فقد خلى لك السبلا

أذكر ثلاث خصال قد عرفن له

هل سب من أحد أو سب أو بخلا

لو يضرب الناس أقصاهم وأولهم

في شقة الأرض حتى يحرثوا الإبلا

يبغون أفضل أهل الأرض لم يجدوا

مثل الذي غيبوا في لحده رجلا

فلما توفي عبدالعزيز بن مروان أمر عبدالملك بن مروان على أهل مصر عمر بن مروان على أهل مصر عمر فأقام شهرا إلا ليلة ثم صرف وولي عبدالله بن عبدالملك وهو صاحب مسجد عبدالله الذي بفسطاط مصر وإليه ينسب ولما قدم عبدالرحمن بن عبدالله العمري مصر قاضيا وهمه بعض أهل البلد أن المسجد لعبد الله بن عمر بن الخطاب فعمره وأحسن عمارته وهو مسجد عبدالله بن عبدالملك لا شك فيه

عمران بن عبدالرحمن بن شرحبيل بن حسنة

فأراد عبدالله بن عبدالملك عزل ابن حديج فاستحيى من عزله عن غير شيء ولم يجد عليه مقالا ولا متعلقا فولاه مرابطة الاسكندرية وولى عمران بن عبدالرحمن بن شرحبيل بن حسنة القضاء والشرط فلم يزل على ذلك إلى سنة تسع وثمانين فغضب عليه عبدالله بن عبدالملك في شيء لم يسم لي فحبسه في بيت وأمر أن يقطع له ثوب من قراطيس ويكتب فيه عيوبه ومعائبه ثم يلبسه ويوقف للناس حتى يرجع من مخرجه

ذكرعاشر قاض كان بمصر

عبدالأعلى بن خالد بن ثابت الفهمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت