فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 348

قال ابن بكير وقد كان قرة أمر أن لا يعرض لعبدالله بن عبدالملك في شيء خرج به معه وأن يمنع من شيء إن كان تركه فحمل عبدالله بن عبدالملك كلما كان له وبرز إلى دار الخيل ولم يعرض له قرة بن شريك وكان عبد الله قد استعمل قبة تركية في الجزيرة فنسيها فوجه في أخذها فمنعه قرة من ذلك ثم سار عبدالله بن عبدالملك بكل ما كان معه فلما كان بالأردن بعث الوليد فحاز ذلك كله

عبدالله بن عبدالرحمن بن حجيرة الخولاني

ثم ولي عبدالله بن عبد الرحمن بن حجيرة الخولاني وهو ابن حجيرة الأصغر ثم عزل في سنة ثلاث وتسعين وزعم بعض مشايخ أهل البلد أن ابن حجيرة لما ولي القصص بلغ ذلك أباه وهو ببيت المقدس فقال الحمدلله ذكر ابني وذكر ولما بلغه أنه ولي القضاء قال إنا لله أحسبه قال هلك ابني وأهلك قال عبدالرحمن لست أدري أي ابن حجيرة أراد الأكبر أم الأصغر

عياض بن عبيدالله الأزدي السلامي

ثم ولي عياض بن عبيدالله الأزدي ثم السلامي أتته ولاية القضاء

وهو عامل لأسامة بن زيد التنوخي على الهري فلم يزل على القضاء حتى صرف عنه في سنة ثمان وتسعين ورد ابن حجيرة على القضاء ثم صرف عنه ورد عياض بن عبيد الله فلم يزل قاضيا حتى صرف سنة مائة

عبدالله بن خذامر

وولي عبدالله بن خذامر ثم صرف عن القضاء سنة ثنتين ومائة

يحيى بن ميمون الحضرمي

ثم ولي يحيى بن ميمون الحضرمي وقد روى عنه عمرو بن الحارث وابن لهيعة فلم يزل قاضيا حتى صرف سنة أربع عشرة ومائة ولم يكن بالمحمود في ولايته حدثنا يحيى بن بكير قال سمعت المفضل بن فضالة يقول كان بئس القاضي

يزيد بن عبدالله بن خذامر

ثم ولي يزيد بن عبدالله بن خذامر ثم صرف

الخيار بن خالد المدلجي

ثم ولي الخيار بن خالد المدلجي فأقام قاضيا شبيها بسنة ثم مات وكانت وفاته في سنة خمس عشرة ومائة وكان محمودا جميل المذهب

توبة بن نمر الحضرمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت