ثم ولي توبة بن نمر الحضرمي حدثنا سعيد بن عفير حدثنا المفضل بن فضالة قال لما ولي توبة بن نمر القضاء دعا امرأته فقال لها كيف علمت صحبتي لك قالت جزاك الله من عشير خيرا قال قد علمت ما بلينا به من أمر الناس فأنت الطلاق فصاحت فقال لها إن كلمتي في خصم أو ذكرتني به قال فإن كانت لترى دواته قد احتاجت إلى الماء فلا تأمر بها أن تمد خوفا من أن يدخل عليه في يمينه شيء فولي توبة بن نمر ما شاء الله ثم استعفى فقيل له فأشر علينا برجل نوليه فقال كاتبي خير بن نعيم
خير بن نعيم الحضرمي
فولي خير بن نعيم الحضرمي فلم يزل قاضيا حتى صرف في سنة ثمان وعشرين ومائة
عبد الرحمن بن سالم الجيشاني
وولي عبدالرحمن بن سالم بن أبي سالم الجيشاني فلم يزل على القضاء إلى دخول المسودة فصرف عن القضاءواستعمل على الخراج ورد خير بن نعيم فلم يزل قاضيا حتى صرف في سنة خمس وثلاثين ومائة وكان سبب صرفه كما حدثنا يحيى بن بكير أن رجلا من الجند قذف رجلا فخاصمه إليه وثبت عليه شاهدا واحدا فأمر بحبس الجندي إلى أن يثبت الرجل شاهدا آخر فأرسل أبو عون عبدالملك بن يزيد فأخرج الجندي من الحبس فاعتزل خير وجلس في بيته وترك الحكم فأرسل إليه أبو عون فقال لا حتى يرد الجندي إلى مكانه فلم يرد وتم على عزمه فقالوا له فأشر علينا برجل نوليه فقال كاتبي غوث بن سليمان
غوث بن سليمان الحضرمي
فولي غوث بن سليمان الحضرمي فلم يزل قاضيا حتى خرج مع
صالح بن علي إلى الصائفة سنة أربع وأربعين ومائة
أبو خزيمة إبراهيم بن يزيد الثاتي