فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 348

ولولا ذلك ما استعفيت عن مصر كانت زاوية صالحة فلم يزل المفضل على القضاء إلى صفر سنة سبع وسبعين ومائة

محمد بن مسروق الكندي

وولي محمد بن مسروق بن معدان الكندي من أهل الكوفة ولم يكن بالمحمود في ولايته وكان فيه عتو وتجبر فلم يزل على القضاء إلى سنة أربع وثمانين ومائة فخرج إلى العراق

إسحق بن الفرات التجيبي

واستخلف إسحاق بن الفرات أبو نعيم التجيبي فحميري فلم يزل على القضاء إلى صفر سنة خمس وثمانين ومائة فعزل

عبدالرحمن بن عبدالله بن المجبر

وولي عبدالرحمن بن عبدالله بن المجبر بن عبدالرحمن بن عمر بن الخطاب على القضاء حتى عزل في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين ومائة وقد كان قوم تظلموا منه ورفعوا فيه إلى أمير المؤمنين هارون فقال انظروا في الديوان كم لي من وال من آل عمر بن الخطاب

فنظروا فلم يجدوا غيره فقال والله لا أعزله أبدا

هاشم بن أبي بكر البكري

ثم ولي بعده هاشم بن أبي بكر البكري من ولد أبي بكر الصديق فآذى أصحاب العمري وبلغ مكروههم وكان يذهب مذهب أصحاب أبي حنيفة فلم يزل على القضاء حتى توفي في المحرم في أول يوم منه سنة ست وتسعين ومائة

إبراهيم بن البكاء

ثم ولي إبراهيم بن البكاء ولاه جابر بن الأشعث وجابر يومئذ والي البلد فلم يزل على ذلك حتى وثب بجابر بن الأشعث فنحي وولي مكانه عباد بن محمد فعزل ابن البكاء

لهيعة بن عيسى الحضرمي

وولى لهيعة بن عيسى الحضرمي فلم يزل قاضيا حتى قدم المطلب بن عبدالله بن مالك في أول سنة ثمان وتسعين فعزل لهيعة

الفضل بن غانم

وولي الفضل بن غانم وكان المطلب قدم به معه من العراق فأقام سنة أو نحوها ثم غضب عليه المطلب فعزله

لهيعة بن عيسى ولاية ثانية

وولي لهيعة بن عيسى فلم يزل قاضيا حتى توفي في ذي القعدة أول يوم منه سنة أربع ومائتين

إبراهيم ين إسحاق القاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت