ولولا ذلك ما استعفيت عن مصر كانت زاوية صالحة فلم يزل المفضل على القضاء إلى صفر سنة سبع وسبعين ومائة
محمد بن مسروق الكندي
وولي محمد بن مسروق بن معدان الكندي من أهل الكوفة ولم يكن بالمحمود في ولايته وكان فيه عتو وتجبر فلم يزل على القضاء إلى سنة أربع وثمانين ومائة فخرج إلى العراق
إسحق بن الفرات التجيبي
واستخلف إسحاق بن الفرات أبو نعيم التجيبي فحميري فلم يزل على القضاء إلى صفر سنة خمس وثمانين ومائة فعزل
عبدالرحمن بن عبدالله بن المجبر
وولي عبدالرحمن بن عبدالله بن المجبر بن عبدالرحمن بن عمر بن الخطاب على القضاء حتى عزل في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين ومائة وقد كان قوم تظلموا منه ورفعوا فيه إلى أمير المؤمنين هارون فقال انظروا في الديوان كم لي من وال من آل عمر بن الخطاب
فنظروا فلم يجدوا غيره فقال والله لا أعزله أبدا
هاشم بن أبي بكر البكري
ثم ولي بعده هاشم بن أبي بكر البكري من ولد أبي بكر الصديق فآذى أصحاب العمري وبلغ مكروههم وكان يذهب مذهب أصحاب أبي حنيفة فلم يزل على القضاء حتى توفي في المحرم في أول يوم منه سنة ست وتسعين ومائة
إبراهيم بن البكاء
ثم ولي إبراهيم بن البكاء ولاه جابر بن الأشعث وجابر يومئذ والي البلد فلم يزل على ذلك حتى وثب بجابر بن الأشعث فنحي وولي مكانه عباد بن محمد فعزل ابن البكاء
لهيعة بن عيسى الحضرمي
وولى لهيعة بن عيسى الحضرمي فلم يزل قاضيا حتى قدم المطلب بن عبدالله بن مالك في أول سنة ثمان وتسعين فعزل لهيعة
الفضل بن غانم
وولي الفضل بن غانم وكان المطلب قدم به معه من العراق فأقام سنة أو نحوها ثم غضب عليه المطلب فعزله
لهيعة بن عيسى ولاية ثانية
وولي لهيعة بن عيسى فلم يزل قاضيا حتى توفي في ذي القعدة أول يوم منه سنة أربع ومائتين
إبراهيم ين إسحاق القاري