فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 348

فولي السري بن الحكم بعد مشاورة أهل البلد إبراهيم بن إسحاق القارى حليف بني زهرة وجمع له القضاء والقصص وكان رجل صدق ثم استعفى لشيء أنكره فأعفي

إبراهيم بن الجراح

وولي مكانه إبراهيم بن الجراح وكان يذهب إلى قول أصحاب أبي حنيفة ولم يكن بالمذموم أول ولايته حتى قدم عليه ابنه من العراق فتغيرت حاله وفسدت أحكامه فلم يزل قاضيا إلى سنة إحدى عشرة ومائتين فدخل عبدالله بن طاهر البلد فعزله

عيسى بن المنكدر

وولى عيسى بن المنكدر بن محمد بن المنكدر وخرج إبراهيم بن الجراح إلى العراق ومات هنالك وأجرى عبدالله بن طاهر على عيسى بن

المنكدر أربعة آلاف درهم في الشهر وهو أول قاض أجري عليه ذلك وأجازه بألف دينار فلما قدم المعتصم مصر في سنة أربع عشرة ومائتين كلمه فيه ابن أبي داود فأمره فوقف عن الحكم ثم أشخص بعد ذلك إلى العراق فمات هناك

هارون بن عبدالله الزهري

وبقيت مصر بلا قاض حتى ولى المأمون هارون بن عبدالله الزهري القضاء فقدم البلد لعشر ليال بقين من شهر رمضان سنة سبع عشرة ومائتين وكان محمودا عفيفا محببا في أهل البلد فلم يزل قاضيا إلى شهر ربيع الأول من سنة ست وعشرين ومائتين فكتب إليه أن يمسك عن الحكم وقد كان ثقل مكانه على ابن أبي داود

ابن أبي الليث

وقدم أبو الوزير واليا على خراج مصر وقدم معه بكتاب ولاية ابن أبي الليث على القضاء فلم يزل قاضيا إلى يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة خلت من شعبان سنة خمس وثلاثين ومائتين فعزل وحبس

الحارث بن مسكين

وبقيت مصر بلا قاض حتى ولي الحارث بن مسكين في جمادى الأولى

سنة سبع وثلاثين ومائتين جاءته ولاية القضاء وهو بالاسكندرية فلم يزل قاضيا حتى صرف يوم الجمعة لسبع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ومائتين

دحيم بن اليتيم الدمشقي

وولي دحيم بن اليتيم عبدالرحمن بن إبراهيم بن اليتيم الدمشقي جاءته ولايته بالرملة فتوفي قبل أن يصل إلى مصر وكانت وفاته سنة خمس وأربعين ومائتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت