فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 348

ثم رجع إلى حديث عثمان وغيره قال ثم غرق الله عز وجل فرعون وجنوده في اليم حين أتبع بني اسرائيل وغرق معه من أشراف أهل مصر وأكابرهم ووجوههم أكثر من ألفي ألف

وكان سبب اتباع فرعون بني اسرائيل كما حدثنا أسد بن موسى عن خالد بن عبد الله عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى عليه السلام أن ) أسر بعبادي( قال وكان

بنو إسرائيل استعاروا من قوم فرعون حليا وثيابا وقالوا إن لنا عيدا نخرج إليه فخرج بهم موسى ليلا وهم ست مائة ألف وثلاثة آلالف ونيف ليس فيهم ابن ستين ولا ابن عشرين فذلك قول فرعون )إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون(

حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا المسعودي عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال خرجوا من مصر وهم ست مائة ألف وسبعون ألفا فقال فرعون إن هؤلاء لشرذمة قليلون ثم رجع إلى حديث أسد بن موسى عن خالد بن عبد الله عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال وخرج فرعون ومعه خمس مائة ألف سوى المجنبتين والقلب

قال خالد حدثنا أبو سعيد عن عكرمة قال لم يخرج مع فرعون من زاد على الأربعين ولا من دون العشرين فذلك قول الله عز وجل )فاستخف قومه فأطاعوه ( يعني استخف قومه في طلب موسى حدثنا أسد قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال خرج موسى {صلى الله عليه وسلم} ببني اسرائيل فلما اصبح فرعون أمر بشاة فأتي بها فأمر بها تذبح ثم قال لا يفرغ من سلخها حتى يجتمع عندي خمس مائة ألف من القبط فاجتمعوا إليه فقال لهم فرعون إن هؤلاء لشرذمة قليلون وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت