ثم رجع إلى حديث عثمان وغيره قال ثم غرق الله عز وجل فرعون وجنوده في اليم حين أتبع بني اسرائيل وغرق معه من أشراف أهل مصر وأكابرهم ووجوههم أكثر من ألفي ألف
وكان سبب اتباع فرعون بني اسرائيل كما حدثنا أسد بن موسى عن خالد بن عبد الله عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى عليه السلام أن ) أسر بعبادي( قال وكان
بنو إسرائيل استعاروا من قوم فرعون حليا وثيابا وقالوا إن لنا عيدا نخرج إليه فخرج بهم موسى ليلا وهم ست مائة ألف وثلاثة آلالف ونيف ليس فيهم ابن ستين ولا ابن عشرين فذلك قول فرعون )إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون(
حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا المسعودي عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال خرجوا من مصر وهم ست مائة ألف وسبعون ألفا فقال فرعون إن هؤلاء لشرذمة قليلون ثم رجع إلى حديث أسد بن موسى عن خالد بن عبد الله عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال وخرج فرعون ومعه خمس مائة ألف سوى المجنبتين والقلب
قال خالد حدثنا أبو سعيد عن عكرمة قال لم يخرج مع فرعون من زاد على الأربعين ولا من دون العشرين فذلك قول الله عز وجل )فاستخف قومه فأطاعوه ( يعني استخف قومه في طلب موسى حدثنا أسد قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال خرج موسى {صلى الله عليه وسلم} ببني اسرائيل فلما اصبح فرعون أمر بشاة فأتي بها فأمر بها تذبح ثم قال لا يفرغ من سلخها حتى يجتمع عندي خمس مائة ألف من القبط فاجتمعوا إليه فقال لهم فرعون إن هؤلاء لشرذمة قليلون وكان