أصحاب موسى {صلى الله عليه وسلم} ست مائة ألف وسبعين ألفا قال فسلك موسى وأصحاب طريقا يابسا في البحر فلما خرج آخر أصحاب موسى وتكامل آخر أصحاب فرعون اصطدم عليهم البحر فما روي سواد أكثر من يومئذ وغرق فرعون فنبذ على ساحل البحر حتى نظروا إليه حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا خالد بن عبد الله عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال لما انتهى موسى إلى البحر أقبل يوشع بن نون على فرسه فمشى على الماء واقحم غيره خيولهم فرسبوا في الماء وخرج فرعون في طلبهم حين أصبح وبعد ما طلعت الشمس وذلك قوله عز وجل ) فأتبعوهم مشرقين فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون ( فدعا موسى {صلى الله عليه وسلم} ربه عز وجل فغشيتهم ضبابة حالت بينهم وبينه وقيل له ) اضرب بعصاك البحر ( ففعل ) فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم( يعني الجبل فانفلق فيه اثنا عشر طريقا فقالوا إنا نخاف أن نوحل فيه الخيل فدعا موسى ربه فهبت عليهم الصبا فجف فقالوا نخاف أن يغرق منا ولا نشعر فقال لعصاه فثقب
الماء فجعل بينهم كوا حتى يرى بعضهم بعضا ثم دخلوا حتى جاوزوا البحر وأقبل فرعون حتى انتهى إلى الموضع الذي عبر منه موسى {صلى الله عليه وسلم} وطرقه على حاله فقال ادلاءه إن موسى قد سحر البحر حتى صار كما ترى وهو قوله تبارك وتعالى )واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون ( يعني كما حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله عز وجل ) واترك البحر رهوا ( قال سمتا
حدثني حفص بن عمر العدني قال حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة قال طريقا حدثنا عثمان بن صالح قال حدثنا ابن لهيعة عن أبي صخر عن محمد بن كعب القرظي قال طريقا مفتوحا حدثنا أبو سهل أحمد بن عبد الرحمن قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا اسرائيل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال مفتوحا