الثالث عشر: أنها الوتر [1] واختاره السخاوي [2] .
الرابع عشر: أنها صلاة الخوف [3] .
الخامس عشر: أنها صلاة عيد الأضحى [4] .
السادس عشر: أنها صلاة عيد الفطر [5] .
السابع عشر: أنها الضحى [حكاه] [6] الحافظ شرف الدين الدمياطي [7] في مصنفه في ذلك [8] ، وقد لخصه في أوراق مع عزوها إلى قائلها، وذكر نبذ من أدلتها.
(1) ذكره في تفسير ابن كثير (1/ 294) ، وروح المعاني (2/ 156) .
(2) هو الحافظ علي بن محمد بن عبد الصمد الهمداني له مؤلفات منها:"هداية المرتاب"، و"جمال القراء"، مات بدمشق سنة (643) ، وهدية العارفين (1/ 708) ، وبغية الوعاة (2/ 192) .
(3) ذكره الدمياطي في كشف المغطي (144) ، وعزاه إليه في اللفظ الموطأ (101) .
(4) انظر البحر المحيط (2/ 241) ، وتفسير ابن كثير (1/ 294) .
(5) انظر المراجع السابقة.
(6) (حكاهن) في ن ب.
(7) هو الإِمام العلامة الحافظ شرف الدين: عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن الدمياطي ولد بدمياط في أواخر سنة ثلاث عشرة وستمائة، توفي وهو في درس الإِملاء يوم الأحد مغشيًا عليه عاشر ذي القعدة سنة خمس وسبعمائة، ترجمته في الديباج المذهب (3/ 164) ، حسن المحاضرة (1/ 357) .
(8) كشف المغطي في تبيين الصلاة الوسطى (150) ، وزاد صاحب اللفظ الموطأ ثلاثة. أقول: إنها صلاة الليل، التوقف، والثالت مضى عند الحادي عشر (102) .