فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 5060

أحدها: التعريف براويه واسمه سعد بن مالك الأنصاري وهو صحابي ابن صحابي بايع تحت الشجرة، [و] [1] شهد الخندق، واستصغر يوم أحد، والخدري بخاء معجمة مضمومة، ودال مهملة ساكنة، وراء مهملة وياء النسب، نسبة إلى خدرة جد من

أجداده، وخدرة وخدارة بطنان من الأنصار.

وكان - رضي الله عنه - من علماء الصحابة ومكثريهم روى فوق الألف. وكان ممن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - على أن لا تأخذه في الله لومة لائم مات بالمدينة سنة أربع وسبعين وهو ابن أربع وتسعين.

ثانيها: تقدم فقهه في الحديث الذي قبله، وقدمت هناك أيضًا أن الكراهة بعد الصبح والعصر متعلقة [بالفعل وهو ما أطلقه أصحابنا، وقد يقال إنها متعلقة] [2] به وبالوقت [معًا] [3] لأنه لو صلاهما قضاء، في وقت آخر لم يكره النفل بعدهما [ولو أوقع العصر في وقت الظهر بالجمع احتمل أن يكره النفل بعدها] [4] لأنه وقت العصر للجامع، وعليه دل كلام القاضي حسين، واحتمل أن لا يكره، لأنه ليس بوقت [للعصر] [5] ولذلك لا يجب إذا طرأ العذر على المكلف في أثناء وقت الظهر.

(1) زيادة من ن ب.

(2) زيادة من ن ب.

(3) في الأصل ون د (معه) ، وما أثبت من ن ب.

(4) زيادة من ن ب.

(5) في ن ب (العصر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت