فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تأويل أحدهما بالآخر أيضًا، وقد سمع من العرب: جاءته كتابي فاحتقرها، على تأويل الكتاب بالصحيفة.
خامسها: أن الجزء في الدنيا والدرجة في [الجنة] [1] ذكره العلامة أبو بكر [محمد] [2] بن أحمد بن القسطلاني [3] في الكتاب السالف ذكره احتمالًا.
سادسها: أن الاختلاف بحسب قرب المسجد وبعده.
سابعها: أن السبع والعشرين للصلاة الجهرية والخمس والعشرين للسرية، لأنها تنقص عن الجهرية بسماع قراءة الإِمام والتأمين لتأمينه، قاله بعض المتأخرين [4] .
ثامنها: أن الأول إذا كان فيها خُطَا إلى المسجد وانتظار الصلاة والثاني إذا انتفيا.
(1) في ن ب (الآخرة) .
(2) في ن ب ساقطة.
(3) هو محمد بن أحمد بن علي القيسي الشاطبي أبو بكر، قطب الدين التوزري القسطلاني عالم بالحديث ورجاله، أصله من تورز (بإفريقية) مولده بمصر سنة (614) ، ومنشأه بمكة وتوفي سنة (686) ، واسم كتابه هذا:"مراصد الصلات في مقاصد الصلاة"مخطوط.
ترجمته: طبقات الشافعية (5/ 18) ، وفوات الوفيات (3/ 310) .
(4) رد ابن باز -رحمنا الله وإياه- هذا في تعليقه على الفتح (2/ 134) ، قائلًا: في هذا الترجيح نظر، والأظهر عموم الحديث لجميع الصلوات الخمس، وذلك من زيادة فضل الله -سبحانه- لمن يحضر الصلاة في الجماعة، والله أعلم.