فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} [1] ، أي يقولون: سلام عليكم. وفي رواية لمسلم [2] :"اللهم تب عليه"وقد تقدم الكلام على:"اللهم"في باب الاستطابة، فأغنى عن الإِعادة.
وقوله:"اللهم"إلى آخره هو بيان لصلاتهم.
الحادى عشر: هؤلاء الملائكة الذين يصلون يجوز أن [يكونوا] [3] الحفظة ويجوز أن [يكونوا] [4] سواهم، فالله أعلم.
الثاني عشر:"في" [من] [5] قوله - عليه السلام:"ولا يزال في صلاة" [من] [6] مجاز لظرف إذ الصلاة لا تكون ظرفًا للمصلي حقيقة، فما ظنك بمن هو في [حكم] [7] المصلي.
الثالث عشر: ظاهر قوله:"ما دام في مصلاه"إن صلاة الملائكة مشروطة بدوامه في مصلاه بعد صلاته.
وفي مسلم:"ما دام في مجلسه الذي صلى فيه".
وفي الموطأ [8] ما يصرح بذلك من حديث أبي هريرة:"إذا"
(1) سورة الرعد: آيتا 23، 24.
(2) مسلم (649) .
(3) في الأصل (يكونون) ، وما أثبت من ن ب.
(4) نفس المرجع السابق.
(5) زيادة من ن ب.
(6) زيادة من ن ب.
(7) نفس المرجع السابق.
(8) الموطأ (1/ 161) .