فهرس الكتاب

الصفحة 1127 من 5060

{وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} [1] ، أي يقولون: سلام عليكم. وفي رواية لمسلم [2] :"اللهم تب عليه"وقد تقدم الكلام على:"اللهم"في باب الاستطابة، فأغنى عن الإِعادة.

وقوله:"اللهم"إلى آخره هو بيان لصلاتهم.

الحادى عشر: هؤلاء الملائكة الذين يصلون يجوز أن [يكونوا] [3] الحفظة ويجوز أن [يكونوا] [4] سواهم، فالله أعلم.

الثاني عشر:"في" [من] [5] قوله - عليه السلام:"ولا يزال في صلاة" [من] [6] مجاز لظرف إذ الصلاة لا تكون ظرفًا للمصلي حقيقة، فما ظنك بمن هو في [حكم] [7] المصلي.

الثالث عشر: ظاهر قوله:"ما دام في مصلاه"إن صلاة الملائكة مشروطة بدوامه في مصلاه بعد صلاته.

وفي مسلم:"ما دام في مجلسه الذي صلى فيه".

وفي الموطأ [8] ما يصرح بذلك من حديث أبي هريرة:"إذا"

(1) سورة الرعد: آيتا 23، 24.

(2) مسلم (649) .

(3) في الأصل (يكونون) ، وما أثبت من ن ب.

(4) نفس المرجع السابق.

(5) زيادة من ن ب.

(6) زيادة من ن ب.

(7) نفس المرجع السابق.

(8) الموطأ (1/ 161) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت