فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صلى أحدكم فجلس في مصلاه لم تزل الملائكة تصلي عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه. فإن قام من مصلاه فجلس في المسجد ينتظر الصلاة لم يزل في [صلاة] [1] حتى يصلي"."
قال الباجي: المنتظر في غير مصلاه من المسجد يكون في صلاة: كالمنتظر في مصلاه، غير أن المنتظر في مصلاه يحصل له أنه في صلاة، وصلاة الملائكة عليه بخلاف المنتظر في غير مصلاه [2] [...] [3] .
[روى الحاكم في مستدركه من حديث داود بن صالح قال: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن:"يابن أخي هل تدري في أي شيء نزلت هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [4] قلت: لا، قال: إنه لم يكن في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزو يرابط فيه، ولكن انتظار الصلاة"] [5] .
الرابع عشر: ظاهر هذا الحديث أن انتظار الصلاة مختصة بالمصلي في جماعة في المسجد، فلو صلى وحده وقعد ينتظر
الصلاة لم تحصل له هذه الفضيلة.
(1) في ن ب (مصلاه) .
(2) المنتقى (1/ 283) .
(3) في الأصل بياض بمقدار كلمة.
(4) سورة آل عمران: آية 200. وما بين القوسين ساقط من ن ب.
(5) المستدرك (2/ 301) ووافقه الذهبي.