فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 5060

فقال: ليس النهي عن مجرد [الجهر] [1] ، بل النهي عن زيادة البسملة في [أول] [2] الفاتحة، لأنه - عليه السلام - وأبا بكر وعمر وعثمان وعليًا لم يكونوا يقرءون بها، كما جاء مصرحًا به في الصحيح [3] وهذا منه غلط، بل الحديث المذكور مؤول بل [معلول] [4] ، وقد ذكرت وجه تعليله في"تخريجي لأحاديث منهاج البيضاوي في الأصول"فراجعه منه [وسأذكره إن شاء الله عند وصولي إلى موضعه] [5] .

[وأما] [6] إمامنا الشافعي - رضي الله عنه - كما نقله البيهقي في مدخله سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثلاثة أوجه.

أحدها: ما أنزل الله -تعالى- فيه نص بالكتاب [فسن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمثل نص الكتاب] [7] .

والثاني: ما أنزل الله فيه جملة كتاب، فبين عن الله معنى ما أراد بالجملة، وأوضح كيف فرضها أعامًّا أم خاصًّا، وكيف أراد أن

تأتي به العباد.

(1) في ن ب (النهي) .

(2) في ن ب ساقطة.

(3) حديث أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بـ"الحمد لله رب العالمين"، البخاري (743) .

(4) في ن ب (معلوم) .

(5) زيادة من ن ب.

(6) في ن ب (وقال) .

(7) زيادة من ن ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت