فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 5060

{قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ} {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا ...} [1] الآيتان.

واستحسن الغزالي في كتابه"وسائل الحاجات" [2] أن يقرأ في الأولى {أَلَمْ نَشْرَحْ} وفي الثانيه {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ} وقال: إن ذلك يردّ شر ذلك اليوم [3] .

وفي"فضائل القرآن العظيم"لأبي العباس الغافقي [4] أنه - عليه السلام -"أمر رجلًا شكى إليه شيئًا أن يقرأ في الأولى والثانية بذلك".

وتوسط مالك وجمهور أصحابه [5] ، فقال: لا يقرأ غير الفاتحة، وهو مخالف للسنة الصحيحة المذكورة التي لا معارض لها.

وفي مختصر ابن شعبان [6] عندهم يقرأ فيها بأم القرآن وسورة

(1) أبو داود (1247) ، ومسلم في الصحيح.

(2) ذكره ضمن كتب ابن الصلاح في هدية العارفين (1/ 654) ، باسم:"تعليقه على شرح الوسائل للغزالي".

(3) هذا ليس عليه دليل من كتاب الله ولا سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(4) هو عبد الواحد بن محمد الغافقي الباهلي المقرىء المالكي المتوفي سنة (750) ، له مؤلفات منها:"أصول الخمسة التي بنى عليها الإِسلام"، و"المنتخب في فضائل القرآن"، ومعجم المؤلفين (6/ 212) ، وهدية العارفين (1/ 635) .

(5) انظر: الاستذكار (5/ 299) .

(6) هو العلامة أبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان بن محمد بن ربيعة العمّاري، من ولد عمار بن ياسر له التصانيف البديعة، منها:"كتاب ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت