فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 5060

السنة، وهو قول الأكثرين كما سلف، ووجه مقابله أن السنة مبينة، فكيف ينسخها؟ والقائل بهذا يقول: لم يكن استقبال بيت المقدس بسنة، بل بوحي من الله -تعالى- قال -تعالى-: {وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا} [1] الآية، واختلفوا أيضًا في عكسه كما سلف.

الرابع عشر: فيه دليل على أن الليلة لا تطلق إلَّا على الماضية ولا يراد بها المستقبلية إلَّا بقرينة أو دليل.

الخامس عشر: [فيه] [2] جواز الصلاة إلى جهتين، وهو الصحيح عندنا، بل إلى أربع جهات بأربع اجتهادات، وجه الدلالة أنهم استداروا ولم يستأنفوا.

السادس عشر: فيه تنبيه من لم يصل [المصلي] [3] على أمر يتعلق بالصلاة واجب أو ممنوع والحديث دال على الواجب وفي

إلحاق غيره [به] [4] نظر للشيخ تقي الدين [5] إذ لا مساواة.

السابع عشر: فيه مراعاة سمت القبلة بالاجتهاد لميلهم إلى جهة الكعبة عند بلوغهم الخبر بتحويل القبلة قبل قطعهم بالصلاة إلى عينها [6] .

(1) سورة البقرة: آية 143.

(2) في الأصل (في) ، وما أثبت من ن ب.

(3) في ن ب ساقطة.

(4) زيادة من ن ب.

(5) انظر: إحكام الأحكام مع الحاشية (2/ 210) .

(6) انظر: إحكام الأحكام (2/ 211) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت