فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الحمد"في معناه" [لك] [1] الحمد ربنا"، أو"من حمد الله سمع له"للإِتيان باللفظ والمعنى. نص عليه الشافعي في الأم."
قال الماوردي [2] : ولو قال حمد الله من سمعه أجزأه وإن خالف السنة.
الحادي عشر: قوله:"وإذا سجد فاسجدوا"يؤخذ منه الطمأنينة فيه، وكذا من قوله:"وإذا ركع فاركعوا"فإنه يقتضي تقديم ما يسمى ركوعًا وسجودًا، كذا قاله الشيخ تقي الدين في الحديث الرابع الآتي، ولا يخلو من مشاحَّةٍ فيه.
الثاني عشر: قوله - عليه الصلاة والسلام:"وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون"كذا وقع التأكيد في الروايات"بأجمعون" [3] مرفوعًا، ومقتضاه أن يكون منصوبًا، لأن التأكيد [4]
(1) زيادة من ب.
(2) الحاوي الكبير (2/ 161) .
(3) قوله: (أجمعون) كذا في جميع الطرق في الصحيحين بالواو، إلَّا أن الرواة اختلفوا في رواية همام عن أبي هريرة كما سيأتي في"باب إقامة الصف"، فقال بعضهم: (أجمعين) بالياء، والأول: تأكيد لضمير الفاعل في قوله: (صلوا) ، وأخطأ من ضعفه فإن المعنى عليه، والثاني: نصب على الحال أي جلوسًا مجتمعين أو على التأكيد لضمير مقدر منصوب كأنه قال: أعنيكم أجمعين. اهـ، من الفتح (2/ 180) وكذا في رواية مسلم أجمعين، وفي البيهقي (3/ 79) .
(4) أي: أن (أجمعون) وقع توكيدًا لواو الجماعة وهي فاعل مرفرع، والتأكيد يتبع المؤكد في إعرابه نصبًا ورفعًا وجرًا.