فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيها اختلاف عندنا، وقد أوضحته في"شرح المنهاج"فراجعه منه] [1] .
[السادسة عشرة] [2] : فيه دليل لمن يقول بسد الذرائع، لأن غضبه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن لنفور هذا الرجل وحده، بل خشية استرسال الناس في النفور حتى يقع الإِخلال بالجماعة.
السابعة عشرة: جاء في رواية في مسند البزار وغيره: أنه لما شكى تطويله، قال له - عليه الصلاة والسلام:"إما أن تخفف"
بقومك أو تجعل صلاتك معنا" [3] ."
قال القرطبي [4] : وظاهر هذا يدل أنه كان يصلي الفريضة مع قومه.
قلت: فيه نظر وسيأتي الكلام على ذلك في الحديث الخامس في باب جامع.
(1) ساقطة من ب.
(2) في ن ب (الخامس عشر) ... إلخ المسائل.
(3) قال ابن عبد البر -رحمنا الله وإياه- في الاستذكار (5/ 389) : ولا يوجد من نقل من يوثق به: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له:"إما أن تجعل صلاتك معي، وإما أن تخفف بالقوم".
وهذا لفظ منكر لا يصح عن أحد يحتج بنقله، ومحال أن يرغب معاذ عن الصلاة الفريضة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصلاته مع قومه، وهو يعلم فضل ذلك وفضل صلاة الفريضة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلفه - صلى الله عليه وسلم -.
(4) المفهم (2/ 856) .