فهرس الكتاب

الصفحة 1364 من 5060

فيها اختلاف عندنا، وقد أوضحته في"شرح المنهاج"فراجعه منه] [1] .

[السادسة عشرة] [2] : فيه دليل لمن يقول بسد الذرائع، لأن غضبه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن لنفور هذا الرجل وحده، بل خشية استرسال الناس في النفور حتى يقع الإِخلال بالجماعة.

السابعة عشرة: جاء في رواية في مسند البزار وغيره: أنه لما شكى تطويله، قال له - عليه الصلاة والسلام:"إما أن تخفف"

بقومك أو تجعل صلاتك معنا" [3] ."

قال القرطبي [4] : وظاهر هذا يدل أنه كان يصلي الفريضة مع قومه.

قلت: فيه نظر وسيأتي الكلام على ذلك في الحديث الخامس في باب جامع.

(1) ساقطة من ب.

(2) في ن ب (الخامس عشر) ... إلخ المسائل.

(3) قال ابن عبد البر -رحمنا الله وإياه- في الاستذكار (5/ 389) : ولا يوجد من نقل من يوثق به: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له:"إما أن تجعل صلاتك معي، وإما أن تخفف بالقوم".

وهذا لفظ منكر لا يصح عن أحد يحتج بنقله، ومحال أن يرغب معاذ عن الصلاة الفريضة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصلاته مع قومه، وهو يعلم فضل ذلك وفضل صلاة الفريضة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلفه - صلى الله عليه وسلم -.

(4) المفهم (2/ 856) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت