فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 5060

رب العالمين، بل بسورة الحمد. فلو كان لفظ الرواية" [كان] [1] يفتتح بالحمد"لقوي تأويل الشافعي وغيره، فإنه يدل حينئذ على الافتتاح بالسورة التي البسملة بعضها عندهم، قاله الشيخ تقي الدين.

وقوله:"لا تسمى بهذا المجموع"غلط. ففي سنن أبي داود من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله في:"الحمد لله رب العالمين: أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني" [2] وفيها أيضًا من حديث أبي سعيد بن المعلى:"الحمد لله رب العالمين، هي السبع المثاني الذي [أوتيت] [3] والقرآن العظيم" [4] ، [وهذا] [5] ظاهر، ونص في أن الفاتحة تسمى بهذا المجموع الذي هو: الحمد لله رب العالمين، وبالله التوفيق.

وأجاب بعض المتأخرين من المخالفين؛ عن التأويل المذكور: بأن هذا الاحتجاج إنما [كان] [6] يحتمل لو كانت الرواية بخفض

(1) ساقطة من ن د.

(2) أبو داود عون المعبود (1444) . قال المنذري: وأخرجه البخاري والترمذي. رواية الترمذي (3124) . سيأتي في التعليق (8) ح (98) .

(3) في ن ب د (أوتيته) .

(4) البخاري (4474، 5006، 4447، 4703) ، وأبو داود عون (1445) ، وأحمد (2/ 9، 4/ 211) ، والنسائي (2/ 139) ، وفضائل القرآن له (35) ، وابن ماجه (3785) ، والدولابي (1/ 34) من طرق عن شعبة به، والطبراني (22/ 303) ، وابن حبان (777) ، والبيهقي (2/ 368) .

(5) في ن د (فهذا) .

(6) في ن ب ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت