السجود حتى النهوض إلى ابتداء الركعة من حديث ابن عباس [1] ومالك بن الحويرث [2] عند النسائي، وابن عمر [3] عند الطحاوي
(1) النسائي (2/ 232) ، وابن ماجه (1/ 282) ، وقال في الزوائد (1/ 107) : إسناده ضعيف، أبو داود في سننه (709) وابن حزم في المحلى، والدولابي في الأسماء والكنى (1/ 198) .
(2) النسائي (2/ 231، 205) ، وأحمد (3/ 436، 437) ، وانظر: كلام ابن حجر على هذه الرواية في الفتح (2/ 223) ، وأيضًا قال ابن القيم في تهذيب السنن (1/ 365) على حديث أبي هريرة ولفظه:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر للصلاة جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع للسجود فعل مثل ذلك، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك". قال ابن القيم -رحمه الله-: وهذا الحديث على شرط مسلم، رواه جماعة عن الزهري عن أبي بكر. اهـ.
(3) ولفظه:"كان يرفع يديه في كل خفض ورفع وركوع وسجود وقيام وقعود وبين السجدتين". وأخرجه ابن أبي شيبة (1/ 234، 237) ، وابن حزم في المحلى، وقال: هذا إسناد لا داخلة فيه. وقال ابن حجر في الفتح (2/ 223) : هذه رواية شاذة. قد اختلف العلماء في رفع الأيدي للسجود وعند الرفع منه، والذين يثبتون رفع الأيدي أقرب إلى السنَّة من المانعين لأن الأحاديث في ذلك صحيحة وصريحة. انظر: تمام المنة في التعليق على فقه السنة (172) ، كتاب صفة الصلاة (151) ، والمحلى لابن حزم (4/ 85، 94) ، وسنن الترمذي (2/ 43) ، كلاهما تعليق أحمد شاكر، بدائع الفوائد لابن القيم (3/ 89) ، ومصنف ابن أبي شيبة (1/ 106) ، وطرح التثريب (2/ 239) ، مع ما مر من تخريج الأحاديث الواردة في ذلك. انظر: قرة العينين في تخريج أحاديث رفع الدين، المسند (4/ 317) ، وأبو داود (723) ، ومشكل الآثار (1/ 222) ، والمعتصر من =