فهرس الكتاب

الصفحة 1486 من 5060

أحدها: الأصل: (أمرت بأن أسجد) . ولكن حديث حرف البحر مع أن، وأن [قياس] [1] مطرد.

ثانيها: الأمر له - صلى الله عليه وسلم - بواسطة جبريل - عليه الصلاة والسلام - وبالإِلهام [وغير] [2] ذلك من الطرق: كالرؤيا. والأمر: يقتضي الوجوب.

ثالثها: تسمية كل واحد من هذه الأعضاء عظمًا، وإن كان كل واحد منها يشتمل على عظام من باب تسمية الجملة باسم بعضها.

وأراد - صلى الله عليه وسلم - الأعضاء. كما جاء في رواية. وفي رواية"سبعة أراب"وهي الأعضاء أيضًا.

رابعها: قوله:"على الجبهة"إلى آخره هو من بدل التقسيم كقولك: مررت برجال زيد [وبكر] [3] وعمرو.

والجبهة: هي ما أصاب السجود من الأرض، ولا يكفي جانباها، وهما الحبينان.

خامسها: إشارته - صلى الله عليه وسلم - إلى الأنف دون الجبهة، بعد ذكرها يحتمل أن معناه: أنهما جعلا كعضو واحد. فنبه بالإِشارة إلى ذلك [وعيّنها] [4] بالذكر [ليتبين] [5] أنهما المردان من الوجه دون سائره.

(1) في ن ب ساقطة.

(2) في ن ب (وبغير) .

(3) في ن ب ساقطة.

(4) في ن ب د (وعينهما) .

(5) في ن د (ليبين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت